تفاصيل جديدة عن تفجير مدينة تسني

وتشير المعلومات الواردة للموقع بأن التفجير اسفر عن عدد من القتلى والجرحى هم كالتالي : القتلى : 1. محمود أدم اللقب السادات وهو أحد كوادر الجبهة الشعبية أبعد من مدينة حلفا الجديدة بواسطة أجهزة الأمن السودانية . 2. قدي موظف في مكتب الحزب 3. ادم شيبة أحد عناصر استخبارات النظام 4. برهاني أحد عناصر الاستخبارات هذا وقد أقلت طائرة مروحية عدد كبير من القوات الخاصة الذين جرحوا في الحادث إلى أسمرا وكرن وتم أيضا إسعاف عدد من قيادات الأمنية والاستخبارية إلى اسمرا يوناس وسنراي وشيشاي وآخرين . كما نتج عن الانفجار تدمير أربعة سيارات خاصة بقيادات الاستخبارات والأمن منها سيارة لاندكروزر خاصة بالعقيد يوناس . ومن جهة أخرى فإن ضغوطا كبيرة تتعرض لها قيادة الأمن والاستخبارات في تسني من قبل المسئولين في العاصمة من عدم كشفهم للعناصر المنفذة للتفجيرات المتوالية منذ فترة هذا ولم تعطي هذه الأجهزة أي حقائق عن هذه العمليات في الوقت الذي تحاول فيه من تبرئة ساحتها من إلصاق التهم على دول الجوار السودان وإثيوبيا تصف العمليات بأنها عمل أجنبي . وفي السياق ذاته قامت سلطات نظام أفورقي بحملات تنويرية واسعة للمواطنين بغرض التشاور ومعرفة أسرار الحادث إلا أن المواطنين تعاملوا مع هذا التنوير ببرود شديد وقالوا لهم ينبغي أن تحلوا مشاكلكم ولا تتعبونا بالتنويرات أو ترهبونا بالاعتقالات فالحكومة تعرف أسباب هذه الأشياء وهي التي أوجدت هذه الأجواء وعليها أن تتعامل مع الموضوع بمسئولية ولا داعي لتضيع وقت الناس بالتنويرات . تشييد كنيسة في منطقة ملبسو الإسلامية تشييد كنيسة في منطقة ملبسو الإسلامية في خطوة تعتبر استفزازاً لمشاعر المسلمين في منطقة ملبسو استقدم النظام الإرتري أواخر شهر ذي الحجة المنصرم من عام 1424 أحد الخواجات وجمع سكان المنطقة وحدد هذا الخواجة المذكور مكاناً مشيراً بيده بأنه يريد أن ينبي فيه كنيسة وعندما حاول السكان الاحتجاج في وجه هذا القسيس الخواجة ركب سيارته وأنصرف مسرعاً دون أعطاء أي أعتبار لاحتجاجات أهالي المنطقة المسلمين ، حيث غادر معه على الفور الوفد الذي استقدمه لتلك المنطقة . يذكر في سياق بان هذه المنطقة تخلو تماما من تواجد أي عنصر نصراني وإنما يأتي ذلك تدعيما من نظام أفورقي الطائفي لمشروعه التجراوي الاستيطاني ومحاولة لتحويل الواقع السكاني على الأرض بفرض واقع جديد هذا وقد أورد إلينا هذا الخبر شاهد عيان حضر هذا التجمع وقال الشاهد أن السكان عندما بدأوا في الاحتجاج لم يجدوا أي مسئول من النظام يمكن الكلام معه 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.