مرحباً بالراوية في احتفائيتها المئوية!!



‎قبلاً أجد نفسي لاتملك إلا أن تشيد بجهد الإخوة القائمين على شئون المركز الإرتري للخدمات الإعلامية وعبرهم الشكر موصول لجريدة الوطن كما استسمح الأستاذ جمال في هذا التعقيب على عموده المقروء إرترياً – وأنا واحد منهم – ولولا مقروئية العمود ووصول رسالة إرتريا إلى الرأي العام الإرتري بصورة كبيرة لما كنت مضطراً للتعقيب.
وبحساب السنوات دخلت عامها التاسع دون انقطاع أو توقف وإن تأخرت أحياناً في الصدور شأنها في ذلك شأن كل الأعمال ذات الطابع الفني الذي تتداخل في إنجاحه العديد من الدوائر فالله نحمد أولا وقبل كل شيئ على أن وفقنا للاستمرار وبلوغ هذا العدد المئوي كما نسأله تعالى أن نحتفي بصدور عدد المئوية الثانية ونحن في ربوع أرض الوطن الحبيب وتتحول الراوية من نشرة دورية إلى صحيفة يومية تصدع بالحق وتهدي إلى طريق مستقيم كما هو حالها الآن. ونحن إذ نصدر العدد المئوي لا بد من شكر أهل السبق والفضل من الذين كانوا وراء الانطلاقة الأولى وقد غادر العديد منهم الآن الإعلام فلابد من الإشادة بهم وشكرهم فما أصعب لحظات البدء في كل عمل ذي بال فلهم منا جميعاً الشكر أجزله ونخص بالشكر أصحاب الأعمدة الثابتة الذين كانوا يتحملون العبء الأكبر في الإعداد وتسليط الضوء على قضايا محددة وحتى لا ننسى فإن الأعمدة الثابتة التي كانت تصدر في الراوية هي : 1. مفاهيم سياسية وصدر منه ( 37) والذي تحول إلى (هموم وشئون إرترية ) وصدر منه (32) وكان يحرره الأستاذ أسد شيكاي 2. حديث الوجدان وكان يحرره الأستاذ أبو معاذ وصدر منه (23 ) 3. همس في أذن القارئ وكان يحرره الأستاذ أبو ميمونة وصدر منه(34 ) 4. اتكاءة على شجر الدوم (في ظل الدومة )وكان يحرره الأستاذ ابو عبدالرحمن وصدر منه (20). 5. تحت ظلال السيوف وكان يحرره الأستاذ سيف الدين محمد وصدر منه (34) . 6. ساعة وساعة وكان يحرره الأستاذ / أبو نورة وصدر منه (32) فلكل هؤلاء الأخوة التحية والتجلة ونسأل الله أن يتقبل منهم ما قدموا والتحية أيضاً موصولة لهيئة التحرير من الإداريين والكتاب والمحللين والفنيين من الذين كانوا وراء أن تكون الراوية بحق وحقيقة من الدوريات الإرترية الرائدة في سماوات العمل الإعلامي المعارض في ظل محاولات نظام الجبهة الشعبية الذي ما فتئ يسعى لطمس هوية شعبنا وإخفاء جرائمه لولا وجود الأقلام الحرة والمسئولة وبالطبع كل ذلك بعد فضل الله وتوفيقه . أما من حيث الشكل والمضمون فقد صدر من الراوية (84) عدداً على أوراق الجرائد، ومن العدد (85) تحولت إلى الشكل الحالي . أما المضمون فهي مادة خبرية ، سياسية ، تختص بالشئون الإرترية . وعطفاً على بدء فإن الراوية كانت قد رسمت ومنذ صدور العدد الأول جملة من الأهداف نسعى لتحقيقها نذكر منها : 1- إبراز رؤى الحركة ومواقفها فيما يجري في إرتريا وتغطية أخبارها ومناشطها . 2- عرض هموم ومأساة الشعب الإرتري وما يتعرض له من النظام الطائفي باستهداف هويته ودينه وقيمه وكرامته 3- كسر التعتيم الإعلامي على قضيتنا وتنويع الوسيلة الإعلامية الحركية . 4- تحديد طبيعة المعركة الدائرة في إرتريا . 5- ضرورة أن يكون الإعلام الحركي مواكباً لطبيعة المرحلة العصرية 6- تعرية النظام الإرتري وكشف ممارساته التآمرية ضد الشعب الإرتري . وغيرها من الأهداف الحركية والوطنية والمهنية ونحن إذ ندلف إلى بداية المائة الثانية نجدد العهد مع القراء لنسير على الدرب ذاته ونقف وبكل ما تقتضيه مقتضيات المهنة ويمليه علينا الواجب والضمير والقيم في وجه الظلم كشفاً وفضحاً حتى تتحقق الأهداف النبيلة ويأخذ كل ذي حق حقه وعندها يمكن أن نضع عصا التسيار . وعلى كلمة الصدق نلتقي وبها نسير في طريق التغيير الطويل. والله الموفق ،،،,
هيئة التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *