معسكر أسمرا… وعوائق أمام المريخ السوداني


بدر الدين الفاتح أوردت جريدة السوبر السودانية الرياضية في عددها رقم (129) الصادر بتاريخ 18/ شعبان 1430ه 9/ أغسطس 2009م في متابعات التحليل التالي بقلم الصحفي الرياضي السوداني المتابع للشؤن الإرترية من خلال العرض الذي سيقرأه القاري الكريم فله جزيل الشكر ولفائدة القراء قمنا بنقل هذه المادة إليكم بدون تعليق . لماذا يعسكر المريخ في إرتريا ؟ وماهي الفائدة التي سجنيها؟ وماهي الفكرة التي سيجنيها ومن هو العبقري صاحب الفكرة ؟ .

إرتريا دولة عاشت تحت وطأة الحروب والتطاحن ….. وتأثر إقتصادها وإنهارت مواردها حتي أضحت على بعد خطوات من الفقر ، تعاني إرتريا من تواضع البنية التحتية ولاتمتلك ملاعب جيدة ……. علاة على أن أنديتها تعيش في الظل ولاتشكل وجوداً ومستواه أقل من المريخ تجربة مفيدة …….. وهذا يؤكد أن معسكر المريخ سخلو من المباريات الودية تماماَ. إضافة الى ذلك فإن الأبعاد الجغرافية لهذا البلد جعل الدخول إليها مشقة والخروج منها مشقة أكبر فهي تكاد تكون معزولة من الملاحة الجوية المنتظمة إذ ليس لها خطوط كبيرة تساعدها على التنقل منها وإليها ..وإذا قدر للمريخ أن يعسكر هناك فلن يجد سبيلاً للدخول الى زامبيا ويتوجب عليه العودة الى الخرطوم أو السفر براً الى أديس هذا إذا واقفت الحكومة الإثيوبية التي تعيش حالة توتر مع جارتها . خطوط الطيران التي تصل الى العاصمة الزامبية قليلة جداً وتكاد تكون محصورة في الكبينية والإثيوبية والاثنان لاسبيل لهما إذا قرر المريخ إقامة معسكره بأسمرا لأنهما لا يصلان أسمرا لأسباب سياسية … ويعين عليه قضاء ليل من التنقل والسفر للوصولاالى إحدي الدول التي يصلها الطيران الكيني أو الإثيوبي وبالعدم العودة الى الخرطوم . والأهم من كل هذا أن الموعد المحدد للمعسكر يصادف رمضان ولايعقل أن ينتقل لاعبوا المريخ بين المطارات والعواصم والطرق البراية وهم صائمون نتمنى أن لاينجرف المريخ وراء خطوات غير محسوبة وأن ينظر الى المعسكر الخارجي من جميع الزوايا فأسمرا التي إقترحها البعض لا تشكل غير عوائق تهدر قوة المريخ وتبدد طاقته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.