أفورقي ……والتضليل بلا أفق!!!

 
الحركة الاسلامية هي :(وسط بين عفوية المبادرات الفردية الطوعية المصلحة لأنها حركة دين خالص و تخطيطات النظام الملزم لأنها حركة شريعة وجماعة وهي وسط بين التدرج المتثبت بغير فتنة أ و ارباك والفوز المسارع إلى الصالحات(

وفي السياق ركز أسياس هجومه على وكالة الاستخبارات المركزية ( السي آي إي )وقال إنهالم تدخر أي وسيلة لزعزعة الأمن والإستقرارفي إرتريا إلا وإستخدمتها متهماً إياها بالضلوع في عمليات تهريب الشباب الإرتري الذي يفر من جحيم البلاد التي أضحت سجناً كبيراً وقد وصل عدد الشباب الهاربين في الفترة مابين يناير الي أغسطس 2009م الي 20 ألف نسمة بحسب مصادر صحفية مستقلة، إذ تستقبل حدود إرتريا مع دول الجوار أفواجاً يومية من الشباب الفارين من الخدمة الوطنية التى ليست لها مدة محددة ، حيث عزا الوضع الذي تعيشه البلاد بحسب رأيه نتيجة للمشكلة الحدودية التي افتعلتها واشنطن بين إرتريا وإثيوبيا وجعل أفورقي في حواره الأخير واشطن شماعة يعلق عليها كل فشله وإخفاقاته المريعة في إدارته الدكتاتورية للبلاد التي لم يتبقى فيها اليوم أحد سوى العجزة والمسنين . لكن الغريب هذه المرة أن طيش رصاصات أفورقي في حواره كان من نصيب دول لها وزنها في المنطقة، إذ تعود أفورقي مهاجمة عدة دول ومنظمات في منطقة القرن الإفريقي مرات عدة، وفي هذا هاجم رأس النظام كل من مصر والمملكة العربية السعودية حيث وصف أفورقي السياسات السعودية في منطقة القرن الإفريقي” بالخجولة “موضحاً أن السعوديين لم يأخذوا زمام المبادرة في منطقة القرن الإفريقي،وقال عن مصر بأنها لا يمكن أن تلعب دوراً مهماً وفاعلاً في المنطقة وعزا ذلك إلي الوضع السياسي الداخلي في مصر . أما عن الشأن السوداني فلم يترك أفورقي شيئاً إلا وتحدث عنه بشكل سافر وفي آخر تقليعة له قال “أعتقد بأن الحل السياسي الشامل والجامع هو الحل الوحيد للقضايا السودانية “موضحاً أن أزمة دارفور كان بالإمكان تجاوزها في إطار ضيق بإشراف إرتريا، فدولة قطر الذي تبذل جهداً جباراً في هذا الملف لم تقل بذلك فمن أين أتى النظام بالعصى السحرية لحلحلة مشكلات القرن الإفريقي….؟ التي هو بلا شك أحد الأسباب الرئيسة فيها إذ يلاحظ الجميع دوره القذر في دعم عدم الاستقرار في معظم دول المنطقة إبتداءاً بالصومال وإنتهاءاً باليمن الشقيق وفق ما رشحت به بعض المعلومات. فمثل هذه التصريحات في أي سياق يمكن أن تقرأ …………………..؟!! فهل هذه تصريحات رئيس دولة يدرك تماماً مغزاها ويعرف تبعاتها على علاقات دولته، مع الإشارة الى أن هذه دول شقيقة للشعب الإرتري إبان فترة النضال الذي سرق ثمرته النظام الطائفي ، فهل عدم الاحترام والتطاول هو المكفاءة المناسبة لهذه الدول وشعبوها ……….؟!! بهذه المناورات المكشوفة يحاول أفورقي أن يشغل الرأي العام الإرتري والعربي عن خطورة الأوضاع الداخلية التي وصلت إليها البلاد في الفترة الأخيرة ولكن هياهات …………؟ ؟ إذ كان ذلك ممكناً في عصور مضت فالا مجال للكذب والتضليل بهذه الطريقة المتخلفة في عصر ثورة الاتصالات والمعلومات فالجميع يعرف ما يدور في إرتريا اليوم من ظلم وبطش قل له مثيل في العالم وتجاز للقانون حيث توجد في إرتريا مؤسسات للحكم بكافة أقسامه التشريعية والتنفذية والقضائية إذ تتركز كل هذه السلطات في يد افورقي الذي أوصل البلاد الى حالة من الإحتقان أدت إلى هروب غالبية الشعب الإرتري بحثاً عن الأمن والأمان، إذ لا توجد في إرتريا منظمات حقوقية وإنسانية ولا مكاتب لوسائل الإعلام العالمية وأصحبت إرتريا سلة لتقارير المنظمات الحقوقية العالمية وفي الإطار أصدر مركز سويرا لحقوق الإنسان تقريره السنوي عن حالة حقوق الإنسان في إرتريا للعام 2008م والذي كشف المزيد من القمع وإهدار الحقوق الذي مارسه أفورقي خلال الأعوام الماضية . يريد النظام أن يغطي على كل هذه الحقائق الساطعة كالشمس في رابعة النهار بهذه التصريحات الطائشة محاولاً زر الرماد على العيون ضاحكاً بذالك علي نفسه لأن هذه التراهات على تنطلي على أحد في هذا العصر، فالي أين ستقود تصريحات أفوقي البلاد ومتى تتوقف.؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *