النفير تحاور الأستاذ : على محمد سعيد أمين الإعلام بلإصلاح – الجزء الأول


تتسارع الأحداث من حولنا بخطى حثيثة لاتعرف التوقف والإنتظار يتقاطع فيها المحلي بالإقليمي والدولي دون فواصل بين خطوط الطول والعرض ولكن في المقابل نقابلها في المعارضة بسكون مدهش دون صناعة لها أومشاركة فيها الامن بعض المحاولات هنا وهناك .ونحن في مجلة النفير هذه المرة أخذ نا اوراقنا وجلسنا نتحاور مع الأستاذ أبو عمرو أمين أمانة الإعلام حول مواضيع شتى تركزت كلها حول الهم الإرتري حصرا. جلسنا إليه ومجلة النفير تصدر عددها المئوي لذلك كان اختياره احتفائيا بالعدد المئوي وسبرا لأغوار السياسة في عالم متقلب ومتحرك فإلى مضابط الحوار. /استطاعت مجلة النفير أن ترافق الراية الجهادية في ارتريا طيلة عقدين من الزمان وقطعت معها الأودية والسهول ماذا يعني العدد المئوي من مجلة النفير؟ بداية حديث المرء عن ذاته قديكون مجروحا وقد تنقصه الحيدة المطلوبة ولكن مع ذلك أحاول أن أجيب على أسئلة النفير الحواريه بمناسبة صدور العدد المئوي فبالنسبةلأسرة أمانة الإعلام صدور العدد المئوي يعني أكثر من معنى وأكثر من مغزى فهو يعني الإستمراريه رغم الظروف ويعني الإحتفالية الشكريه لله تعالى الذي أعان العاملين في الاعلام من التمكن من إلى إصدار مائة عدد من مجلة إسلامية متخصصة في ا لشوؤن الارترية حصريا وكان كل ذلك ضمن منهج وخط إعلامي ارتضته مجلة النفير لنفسها منذ صدور العدد الأول في رمضانه1410ه ابريل 1990م وقد كان ومازال شعارها هو قول الحق (انفروا حفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) وقد أخذت مجلة النفير في التطور شكلا ومضمونا وقد صدرت في بادئي أمرها نشرة شهرية وكانت تحاول أن يجد فيها قارأها مايعنيه كل في مجال اهتماماته فكانت قافلة الشهداء تلك الصفحه المحببة الى أهل الرباط وأهل الثغور وكانت المقالات المنهجيه الدعوية التي تحاول بلورة الفكر السلفي في إطاره الحركي الارتري وكانت المقالات السياسية والتاريخية التي تعالج القضية الإرترية خاصة في ظل الهيمنة الثقافية المعينة في ارترياوبذلك كانت النفير بحق الرائد الذي لايكذب أهله إذ جمعت بين أصالة المنطلق وواقعية الطرح والمعالجة للمشكل الارتري ففي فترة معينة كانت هي الإصدارة الوحيدة التي كانت تصدر بانتظام في ساحة المعارضة الارتريه رغم التقلبات السياسية التي كانت تشهدها ارتريا ومحيطها( الجيوسياسي )إن صدور مجلة النفير في هذا الظرف يعني تجديدا للعهد مع القارئ المهتم بالقضية الارتريه ويعني وقفة شكر لله أولا وبهذه المناسبة أشكر كل الإ خوة الذين ساهموا في مسيرة مجلة النفير تأسيسا وتطويرا وصيرورة بدءا من الاخوة القائمين الأن على أمر الرسالة الإعلاميه في الحركة أ والذين كان لهم دورهم المقدر في مسيرة المجلة عبر هذه السنين التي تجاوزت حاليا العقدين من الزمان فالشكر لقراء النفير والشكر للذين عملوا ويعملون حتى كانت النفير من المجلات المرجعية في الشأن الإرتري. 2/يلاحظ ازدياد عدد المواقع الارترية المعارضة ودورها المشهود في تعرية النظام ولكن يؤخذ عليها تماثلها وأحيانا تطابقها فيما ينشر إلى ماذا تعزون ذلك إلى حداثة في التجربة أم أشياء أخرى؟ في البدء أولا لابد من شكر أصحاب المواقع الإرتريه حيث ساهم كل منها في كشف وتعرية النظام الإرتري وتمليك الحقائق حتى تمكن الارتريون المتواجدون في مختلف مناطق المعمورة من متابعة ما يدورفي ارتريا وهذا بالتأكيد ليس مما يفرح النظام الطائفي الطاغوتي الذي يريد أن يتحكم حتى في أنفاس الناس دعك عن حرياتهم ومشاعرهم ومواقفهم فبعد توفيق الله يعود الفضل لتظل القضية حية في قلوب المهاجرين الارتريين إلى أصحاب هذه المواقع سواء كانت الحزبيه أوالمستقله وبهذه المناسبه أشكر كل الأقلام الإرتريه المخضرمة منها والشابة الذين يجعلون هذه المواقع محط اهتمام وانجذاب القارئ الإرتري وغير الإرتري فالمواقع الارترية بالتأكيد أحد مصادر المعلومات المهمة للذين يتابعون القضية الارترية في كافة الأطر والمستويات والاتجاهات ولكن بما أن هذه المواقع لاتتواجد في منطقة واحدة وليس بينها أي ميثاق مهني متفق عليه أورابطة تجمعها يمكن أن تحدث أخطاء هنا وهناك ويمكن أن تقع في مكرور القول بل يمكن أن تورد أحيانا معلومة غير موثقه توثيقا مهنيا ومنهجيا ولكن كل ذلك يمكن تجاوزه عبر إيجاد ألية معينة حتى في ظل الظروف التي نعيشها فوسائل الاتصال والارتباط في عالم التقانه لايحتاج إلى تذاكر السفر أو الحضور المباشر وأهل الإعلام يدركون ذلك أكثر من غيرهم . 3/أنت من الذين أسهموا في التحالف الإرتري عبر المشاركة في اللجان التحضيرية سواء كان ذلك في التأسيس والمؤتمرات وقد مضى على تكوين التحالف عشرسنوات لكنه مازال يراوح مكانه برأيك أين المشكلة؟ صحيح مضى على عمر التحالف أكثر من عشر سنوات وهذه في ظل الوضع الذي يعيشه الإنسان الإرتري ليس زمنا قصيرا ولكن التحالف إذا قرئ في سياق العملية السياسية الجماعية الإرترية فهو نتاج تراكم مسيرة نضالية كفاحية جهادية متعددة الاتجاهات والمذاهب والمرجعيات بل حتى لغة التخاطب في الجلسات الرسمية ليست لغة واحدة وبالاضافة إلى ذلك فإن تنظيمات التحالف كانت ضمن فصائل المقاومة ضد المستعمر الإثيوبي ونتيجة السيناريوهات المعروفه وما حدث منذ منتصف السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي وصول فصيل أفورقي إلى السلطة في ارترياووجد الأخرون أنفسهم خارج دائرة الفعل والتأثير وتحولت فصائل الثورة فجأة إلى تنظيمات تعارض نظاما محسوبا على الوطن وتحولت هذه التنظيمات من حركات تحرر وطني إلى تنظيمات مقاومة للوضع القائم في إرتريا وبقطع النظر عن الكيفية والتحليل المرجعي لتنظيم الجبهة الشعبيه أصبحت هي سلطة الأمرالواقع واستولت على الأرض وفرضت سلطتها في دولة ارتريا وبذلك اختلفت قواعد اللعبة السياسيه وطبيعة المرحلة الجديدة منهجا وطريقة ونظرة في كيفية التعامل مع القضية الارترية في تلك المرحلة إن كل ذلك فرض على تنظيمات المعارضة سواء في التحالف أوخارجه وضعا جديدا للتفكير في هذه المرحلة وا ستدعى حوارات معمقة للتعرف على طبيعة المرحلة ومن ثم تحديد أنجع الوسائل للتغيير وأعتقد إن كل ذلك لم يحدث قبل تجربة التحالف وما كان من لقاءات هنا وهناك أوتحالفات وتنسيقات لم يكن بالمستوى الذي يحدث النقلة النوعية والكمية للعمل المعارض مع تسجيل الشكر لتلك المحاولات وعدم التقليل من قيمتها الزمنية والتاريحية فكان اللقاء الأكبر والأوسع للمعارضة الإرتريه ماتم عقب الازمة الحدودية بين النظامين في كل من إرتريا واثيوبيا إذكان الحدث البارز في جعل الفرقاء من مختلف الوان الطيف السياسي يجلسون الى مائدة واحدة للحوار وتنسيق المواقف ومن ثم الوصول الى صيغة العمل الوطني المشترك فكان ميلاد( تجمع القوى الوطنيه الارتريه) في مارس1999م فكان الظرف السياسي الطارئي وإمكانية حدوث تحولات على الأرض أكثر العوامل التي جعلت الفرقاء يتقاربون وهذا ليس عيبا ولامنقصة ولكن بعد ذلك كان ينبغي تطوير التجربة من خلال العمل الوطني المشترك والجاد وقيادة حوارات معمقة بين النخب الارترية سواء في التنظيمات السياسية أومن هم خارج أطر هذه التنظيمات ولكن شيئا من هذا لم يحدث بل سار ت الأمور بطريقة راتبه جدا فهل عمل التحالف ينحصر في اللقاءات السياسية والمهرجانات الموسمية ومن ثم يعود كل تنظيم إلى عمله الخاص وهذا بلاشك لايطور تجربة العمل المشترك ولايعمق الثقة ولايبني جسورا للتواصل وكل هذه الأشياء هي من مطلوبات العمل الوطني المشترك أنا لاأدعوا إلى تجاوز التنظيمات بهذا الكلام ولكن أدعوا إلى ترتيب الأولويات والتوازن في إدارة العمل الخاص والعام فلو لم تكن تنظيمات لماكان العمل المشترك وعموما سار الوضع في التحالف دون اختراق القضايا الحقيقية التي تحتاج الى معالجات وانا ممن يتحمل تبعات ذلك ولاأحمل كل هذا الأخرين ومن ثم تقديم التحالف نفسه للشعب بديلا مقنعا حتى يلتف حوله ويتجاوز الأزمات الداخليه التي لازمت مسيرة التحالف والإرتفاع بأمال وأشواق الناس إلى مستوى المشاركة والإنخراط في العمل المعارض فمشكلات الحياة المعاصرة ومتطلباتها والتزامات الأفراد الخاصة شواغل لايمكن تجاهلها فاذا لم يقم القائمون على أمر المعارضة من جعل القضية حية وحاضرة في قلوب الجماهير فإن ذلك سيطيل أمد العمل المعارض ولعل ملتقى الحوار الوطني فرصة مواتية لاقناع الرأي العام الإرتري بأن تنظيمات المعارضة جادة وحريصة على الوصول بأهداف العمل الوطني الى محطات متنوعة واختراق جدارالرتابة القاتلة التي تعيشها تنظيمات المعارضة الوطنية بمختلف ألوان طيفها فالكل له مصلحة في تغيير الوضع القائم في ارتريا والمشلكة من وجهة نظري تكمن في عدم الفاعلية وفرز الأوراق وترتيب أولويات العمل الوطني مرحليا واستراتيجيا ولكن مع ذلك يبقى التحالف مظلة جامعة وفرت وقتا كبيرا ممايمكن أن يحدث في مستقبليات العمل المعارض حين الدخول الى ارتريا وهو أرضية صالحة يمكن أن يطور ويكمل المشوار فكل جهد بشري لايولد كاملا ولايدوم على وتيرة واحدة وأعتقد إن رصيد قيادات المعارضة وخبراتها المتنوعة يمكن أن تساهم في تطوير التجربه وتجاوز هذه الرتابه مستقبلا . 4/لم تستطع المعارضة الارترية طيلة فترة نضالها أن تبلور خطابا سياسيا وإعلاميا مقنعا للداخل الارتري والخارج الاقليمي والدولي؟ لا أتفق مع هذه النظرة الحدية فواحدة من أبرز مشكلات المعارضة الارتريه طيلة هذه الفترة هي معارضة خارج الحدود والأسوار بعد أن أغلق نظام أفورقي كل النوافذ والأبواب حتى من الشعب الموجود مثلا في السودان من العودة واعتبرهم مواطنين ينبغي أن يبقوا في الدولة المتواجدين فيها وأخيرا بدأ يلحق بهم من هم بالداخل صحيح إن المعارضة لم تقدم نفسها بالصورة المرضية في الفترة الماضية ولكن مؤخرا بدء الوضع يتحسن بالذات بعد بدا البث التلفزيوني ولكن ظلت الشواغل الجانبية الداخلية تأخذ حيزها إلى الأن وأعتقد لوأن تنظيمات التحالف تبنت استراتيجية موحدة ضد النظام واتفقت على اليات التنفيذ وتعاملت مع القدرات الإرتريه من منطلق الكفاءة وليس المحاصصة الحزبية في العمل الاعلامي سيكون الوضع أفضل مما هو عليه الأن هذا مع ا لتقدير لجهود كل الإخوان العاملين في إعلام تنظيمات التحالف فتشتت الجهود وتباعد الأماكن وغياب الاستراتيجية الإعلاميه الموحدة أعتقد من أسباب الضعف في هذا الجانب وماتزال الأله الإعلامية في الداخل هي المسيطرة وإن بدأت تتراخى مؤخرا وأخذالناس يتابعون إعلام المعارضة المسموع والمرئي وحتى المقروء ولو بقدر . 5/النظام الإرتري يعاني منذ مدة ليست بالقصيرة من أزمات متطاولة واهتزازات داخلية وقطيعة دولية توجت أخيرا بالعقوبات الصادرة من مجلس الأمن لكنه مازال قابضا ومستمرا أين تكمن قوته؟ النظام في ارتريا حقا يعاني من اهتزازات وتضيق أمامه فرص المناورة يوما إثر يوم إلاأن طبيعة الأنظمة الإستبداديه وحتى وهي في مراحل القرقرة والإحتضار تظهر أمام الشاشة (الساحرة) وكأنها في قوة تبهر الناظرين لكن هذا أخذ يتضاءل الأن في إرتريا ومن شاهد الإحتفال الرسمي الذي أقامه النظام بمناسبة ذكرى الإستقلال تتضح مدى القطيعه والاضطراب الذي يعيشه نظام أفورقي مؤخرا خاصة بعد صدور القرار( 1907 ) والذي يحاول هذه الأيام تنفيسه والخروج من المواجهة المباشرة مع المجتمع الدولي والبحث عن مخرج يبقي افورقي في سدة الحكم حتى لو انهارت الدولة وذاق الشعب المرارات تلو المرارات فكل ذلك غير مهم في مثل هذه الانظمة فالشعار هو( حبذا الامارة ولو على الحجارة) وأحد أهم عوامل قوة افورقي في البقاء في حكم إرتريا هو( السمسرة) السياسية ومحاولة القيام بادوارما مهما كانت و لمن كانت طالما أنه يقبض ما يبقي الحاشيه الفاسدة من الجنرالات ويؤمن لها لقمة العيش والجلسات الليلية التي كثيرا ماتكون مسيطرة على تفكيرهم وطريقة حديثهم وحتى تعاطيهم مع الشأن العام فطالما بقيت هذه الحفنة التي لايردعها ضمير ولايحجزها دين وخلق وانما همها الاول والاخير هو كأس وغانية ومتعة في الحياة ان قوة أفورقي تكمن في الجنرالات الذين القوا ضمائرهم وهؤلاء أصبحوا أداة يحركهم أفورقي كيفما يشاء يضاف إلى ذلك أسباب تتعلق بالعمل المعارض الذي لم يتمكن أن يخاطب أفورقي باللغة التي يعرفها وهي لغة القوة واستخدام كل الموارد الممكنة والمتوفرة للمعارضه إذماتزال المعارضة في مرحلة الاستعداد للمباراة وإن التسخين وكل مايبدر من تفرق أوخلاف في صف العمل المعارض هو مما يحسب عامل قوة ومزيد عمر النظام و ممايضاف هنا أيضاإن المعارضة تعيش خارج إقليم الدولة الإرترية في دول الجوار والشتات والنظام مسيطر على الأرض والشعب ولديه من الإمكانات التي تفوق مناوئيه في معسكر المعارضة لكن يبدو بأن فرص المناورة أخذت تضيق الأن على النظام إن أحسنت المعارضة قراءة صيرورة الأحداث بصورة صحيحة أوسددت الأهداف من الزاوية التي تصيب في مقتل فإذا كان النظام يملك حق القوة وإستخدامها فإن المعارضة تمتلك قوة الحق وشرعية المقاومة والأن فقد أفورقي السند السياسي والدولي بعد القرار رقم( 1907) ومهما حاول الالتفاف عليه أعتقد بأنه أكبرمما يتصور نظام أفورقي فحيثيات القرار ومطلوباته مترابطة ومتعددة وقد سمعنا بأن مجلس الأمن قد فرض عقوبات على الدول ولكن لم نسمع بأنه رفع العقوبات بهذه البساطة خاصة وإن منطقة القرن الأفريقي هي من المناطق ذات التأثير( الجيواستراتيجي) في المنطقة ويبدو بأن الذين كانوا وراء وصول أفورقي قد غيروا وجهتهم منه والأن هم في مرحلة التحضير لما بعد نظام أفورقي ولكن على على طريقتهم الخاصة وبالصورة التي تؤمن مصالحهم وعلى قوى المعارضة طرح نفسها بقوة في معادلة الصراع المحتدمة الأن لدى صناع القرار الدولي وتضييق مساحة المناورة على نظام أفورقي ويمكنها إستثمار هذه السوانح إن هي رتبت صفوفهاوإعادة صياغة خطابها السياسي بصورة أكثر إقناعا وتجاوزت مرحلة العمل المكتبي أو المظاهرة الشكلية وتحدت الصعاب صحيح إن المهمة ليست سهلة والمعركة كبيرة وغير متكافئة بعض الشئ لكن مع وجود التوكلية الرائدة واستنفاركل الطاقات الارترية من خلال ملتقى الحوار يمكن تحقيق الكثير من الأهداف إذاما خلصت النوايا واتحدت الإرادات واتفق على اليات ووسائل التغيير الناجعة وضرورة استثمارحماس بعض الدول المهمة في تغيير النظام الأن فإن عالم السياسة لايعرف الركود والجمود وقد تتحول المياه في غير مجاري المعارضة ان لم تكن على مستوى الحدث وتساهم مساهمة فاعلة في ايجاد المناخات الملائمة لتغييرالوضع القائم فالقيادة الواعية التي تنظر لما وراء الحدث وتستخلص الدروس والعبر من كل اخفاق وتحوله الى مشروع نجاح وتبعث الأمل في نفوس الجماهير ليظلوا دائما في خانة الاستعداد والتضحية وتحولهم من حالة المراقبين الى المشاركين والفاعلين الرئيسيين فالقضية قضيتهم ودور القيادة هو التنسيق والترتيبب وليس مباشرة كل شئ بصورة قابضة فينبغي أن تتعلم قيادات المعارضة ومنذ الأن عملية تفويض السلطات وتوزيع المهام و الأدوار وبذلك تستطيع أن تستنهض كافة الطاقات والقدرات الإرترية في ساحة المواجهة وقيادة التغيير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *