اليمن ينفي التوسط بين الخرطوم وأسمرا


ويعقد رؤساء السودان عمر البشير واليمني علي عبدالله صالح ورئيس وزراء اثيوبيا ملس زيناوي مؤتمراً صحافياً يوقع خلاله وزراء خارجيتهم، طبقاً لوزير الخارجية السوادني د. مصطفى عثمان اسماعيل، ثلاث اتفاقيات لمنع الازدواج الضريبي وتشجيع وتنمية الصادرات وثالثة لانشاء سوق حرة مشتركة.
ويطلع الاجتماع الرئاسي الذي يعقد صباح اليوم بحسب اسماعيل على تقرير من البشير حول تطورات الاوضاع في السودان وآخر من زيناوي حول المبادرة الاثيوبية لحل النزاع بين بلاده واريتريا وثالث من الرئيس الصومالي حول الأوضاع في بلادهم.
وأضاف الوزير السوداني ان الاجتماع الوزاري امس استعرض تقرير رئيس التجمع للعام الماضي (اثيوبيا) عن الاداء خلال العام بجانب تقرير اللجنة الامنية بشأن التعاون في مجال التدريب وتأمين البضائع والمواطنين والموانئ وتبادل المعلومات اضافة لتقرير اللجنة الاقتصادية المشتركة والسياسية حول التعاون الدبلوماسي والسياسي.
وأردف اسماعيل ان وزير الخارجية الاثيوبي سيوم مسفن قدم تقريراً عن الاوضاع في الصومال بجانب تقرير السودان عن القضايا الاقليمية المشتركة وكيفية التعاون في مكافحة الارهاب وتحقيق السلام بالاقليم فيما ينتظر ان يرفع الوزراء مسودة البيان الختامي لاجتماع القمة اليوم بعد اجازة التقارير الليلة قبل الماضية.
– وفي الأثناء نفى وزير الخارجية اليمني ابوبكر عبد الله القربي امس في العاصمة السودانية ما تردد عن توسط بلاده بين الحكومتين السودانية والاريترية. وقال ان بلاده اطلقت دعوة لكل دول المنطقة لبدء حوار لحل الخلافات بينها.
وانهي القربى بتصريحاته الصحافية التي اطلقها امس ـ عقب الاجتماع الوزاري لدول تجمع صنعاء المنعقد بالخرطوم، تكهنات وانباء صحافية راجت عربياً الايام الماضية عن مناقشة القمة المصالحة بين الخرطوم وأسمرا كأحد أهم اجندتها .
وبحث كيفية معالجة التوتر المتصاعد بين البلدين منذ سنوات عديدة على خلفية احتضان حكومة افورقي للمعارضات السودانية واتهامات حكومة البشير المستمرة لها بايواء المتمردين في كل جبهات النزاع السودانية ومنحهم الدعم المادي والمعنوي فيما تدمغ اسمرا الحكومة السودانية بالتدخل في شؤونها ومحاولة تصدير مشاريعها السياسية اليها وفرض هيمنتها عليها.
وكان الرئيس الصومالى المؤقت عبدالله يوسف، أكد أن قمة اليوم، لا تمثل أية محاولة لإنشاء محاور أو تحالفات سياسية أو عسكرية في منطقة القرن الأفريقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *