في خطاب بمناسبة حلول عيد الأضحى الشيخ أبو سهيل : المجاهدون يقارعون الطغمة الحاكمة في إرتريا من أجل تخليص الشعب من النظام الطاغوتي


وأكد ان العيد يعبر عن رمزية التضحية والفداء بالمهج والأرواح أمتثالاً لأمر الله مدكراً بفعل خليل الرحمن وأبنه اسماعيل عليهما السلام وأضاف بان الحركة كانت ومند ميلادها تجاهد في درى إرتريا ووهادها وتقارع الطغمة الحاكمة هناك من أجل تخليص الشعب الإرتري من براثن النظام الطاغوتي الصليبي الدي غير هوية إرتريا وأخلاقها وقيمها واختزل النظام في شخصية أفورقي .
ودكر فضيلته بان المجاهدين تصدوا لهدا النظام وكسروا شوكته حتى أعترف بالحركة بعد تنكر طويل وقدم الشكوى تلو الشكوى .
وحول علاقات الحركة مع الأخرين أكد بأنها تقدر جهود الآخرين طالما تصب في المصلحة العامة وتشد من أزرهم وتسعى معهم لإيجاد أرضيات مشتركة مع المعارضة التي تسعى جاهدة بكل أطيافها لتأطير نفسها في كيان عام ودلك للأنقضاض على النظام والأجهاز عليه .
وتناول فضيلته الأوضاع الداخلية بشيئ من التفصيل حيث دكر بان إرتريا تعيش أزمات خانقة سياسياً تعيش عزلة دولية وإقليمية وأمنياً تعاني من تفكك داخلي تنظيمياً وعسكرياً وهروباً مستمراً للضباط والجنود واعتقال الآخرين من قبل النظام . إما اقتصادياً فإن الشعب الإرتري ما يعاني عجلة حياته والعدم والغلاء والندرة لمعظم ضرورات الحياة المعيشية .
وتوجه الشيخ بنداء للجيش الإرتري والشرطة وكافة العاملين في حقل مؤسسات النظام للأنحياز لصالح الشعب والإسهام مع القوى السياسية المعارضة من أجل الإطاحة بأفورقي وأبواقه .
وتقدم في نهاية الكلمة بالتهاني للسودان شعباً وحكومة بتوقيع اتفاقية السلام وأعتبره انجاز طال انتظاره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.