النظام الإرتري يستغل معونات العائدين والنازحين لصالح أهدافه


وتوزع جزء منها باسعار رمزية في الكنائس وتذهب البقية إلى جيوب الحزب ومشاريع أعمال السخرة التي تنفذ بواسطة الجنود والمساجين والطلاب هذا وقد ادى هذا الاسلوب الانتهازي من النظام إلى تذمر النازحين ورفضهم العودة إلى قراهم بسبب عدم وجود الأمن والخدمات حيث عجزت الإدار ات المحلية عن توفير الماء والدواء فضلاً عن بقية عوامل الاستقرار إلا أن النظام فرض عليهم العودة إلى قراهم عنوة مما دفع بالنازحين إلى مقاومة السلطات وتعرض بعضهم في مناطق القاش إلى الضرب والتعذيب لكل المعارضين لفكر العودة إلى قراهم في الحدود الإرترية الإثيوبية وتعرض الكثيرين منهم إلى السجن بينما الذين عادو إلى قراهم منذ فترة لم يجدوا حتى ما يغيهم حر الشمس لأن السلطات تجاهلتهم يعد رجوعهم وأخذت جميع الإعانات والإغاثات التي قدمت لهم من قبل المنظامات الإغاثية لصالح معسكرات جيشه واهدافه الطائفية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.