نجل إبراهيم توتيل ضمن الهاربين إلى السودان

الرجل الثاني في جبهة التحرير الإرترية ورئيس المكتب السياسي حتى 1981م، ثم انضم إلى الجبهة الشعبية واصبح عضواً في المجلس المركزي وشغل بعد التحرير عدداً من المواقع آخرها حاكماً لإقليم البحر الأحمر ، ويتوقع أن تتم مساءلة توتيل عن هروب نجله الذي يدرس بجامعة اسمرا ،خاصة في ظل حالة الفتور التي تعتري علاقته بالرئيس أفورقي في الآونة الأخيرة .
من جهة أخرى طلب اللجوء السياسي في فرنسا سلمون ابرا الصحفي بالقسم الرياضي بالتلفزيون الإرتري وكان مرافقاً لبعثة إرتريا في الألعاب الأولمبية في فرنسا ، وكان يشغل إضافة الى عمله في التلفزيون مديراً لمحطة (زارا ) على موجة الـ (FM) التي تبث في إرتريا ، وهو من الصحفيين القدامى حيث عمل بالإذاعة منذ عهد الدرق ثم انضم الى الجبهة الشعبية في عام 1990م ، وعمل في مختلف المرافق الإعلامية الإرترية ويعتبر من اهل الثقة داخل النظام ، كما تقدم كل من الرياضي يوناس كفلي وإثنين من رفاقه أيضاً بطلبات للجوء السياسي بفرنسا
وهم من ضمن البعثة الإرترية للألعاب الأولمبية ، و يوناس كفلي هو من الرياضيين الذين شاركوا في أولمبياد سدني عام 2000م ضمن ثلاثه آخرين ، ويعتبر من افضل العدائين الإرتريين في مضمار الـ (10000) متر وقد احرز المرتبة الثامنة في مضمار الـ (12000) متر .
هذا ولازالت الحدود السودانية تستقبل افواج الهاربين من النظام حيث بلغ عدد الطلاب الذين وصلوا الحدود أكثر من 180 طالب من مختلف المراحل الدراسية ، بينما أكثر من 400 من الذين وصلوا الحدود هم من مجندي الدفعة (18) بمعسكر ساوا .
الجدير بالذكر أن معتمدية اللاجئين كانت قد اعلنت في وقت سابق حالة الطوارئ والاستنفاربكسلا لاستقبال موجات الهروب ، كما يتواجد فريق من التلفزيون السوداني ومراسلى بعض الصحف لتغطية هذه الأحداث .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.