خطة طوارئ سودانية تحسبا لحرب بين إثيوبيا وإريتريا


في وقت تبحث فيه الحكومة توقيع اتفاقيات ثلاثية مع الأمم المتحدة ودولتي الكونجو وإفريقيا الوسطى نهاية الشهر الجاري لإعادة اللاجئين السودانيين في تلك الدول إلى مناطقهم، بينما شكت معتمدية اللاجئين من ضعف انسياب التمويل الدولي لعمليات إعادة اللاجئين.
وقال محمد أحمد الأغبش معتمد اللاجئين إن أعداد اللاجئين الإريتريين في ولاية كسلا بدأت تتزايد في الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن مائة لاجئ إريتري دخلوا في يوم واحد إلى كسلا أول أمس، وتابع “بدأنا نستقبل بعض تدفقات اللاجئين بصورة شبه يومية إلى كسلا”.
وأكد الأغبش في تصريحات أوردتها صحيفة “الخليج” الإماراتية انحسار عمليات تسرب اللاجئين الإريتريين إلى الخرطوم بيد أنه عاد وذكر أن بعض اللاجئين الذين تم استقبالهم في معسكرات في كسلا بدأوا يتسربون إلى الخرطوم عن طريق التهريب، مضيفاً أن معتمدية اللاجئين أعادت 15 منهم إلى معسكر اللاجئين بكسلا.
وحول الاستعدادات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة نذر الحرب المتوقعة بين إثيوبيا وإريتريا، قال إن الحكومة والأمم المتحدة شرعتا في وضع خطة للطوارئ تمكن من استيعاب اللاجئين المتوقع دخولهم إلى السودان في حال نشوب الحرب.
وشكا من ضعف انسياب تمويل المجتمع الدولي لعمليات إعادة اللاجئين السودانيين بدول الجوار إلى مناطقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.