برقية عزاءبمناسبة فقيد الدعوة الإسلامية الشيخ محمد الأنصاري


والحركة إذ تنعاه إلى الأمة إنما تنعي نفسها أولا لأنه فقد للدعوة قبل أن يكون فقداً لأسرته الكريمة .
فقد كان الشيخ من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وممن لا تأخذهم في الله لومة لائم ولا ترهبهم المواقف الصعبة فقد لاقى رحمه الله في الدعوة العديد من صنوف الأذى والابتلاءات فكان صبوراً جسوراً لم تثنه عن مواصلة مشوار الدعوة إلى أن أقعده مرض موته ، وقد ظل حتى أخر لحظاته يوصى بمجاهدة أهل الباطل بكل وسائل الدعوة والمجاهدة
فالله نسأل أن يلهم أهله وذويه الصبر وحسن العزاء ، وأن يبارك في عقبه وذريته حتى تواصل طريق الدعوة الذي مضى فيه الشيخ محمد الأنصاري .وإنا لله وإنا إليه راجعون .
والعين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإنا بفراقك أيها الشيخ الجليل لمحزنون.
والله نسأل أن يجعل قبرالشيخ روضة من رياض الجنة وأن يلحقه بالنبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .

أمانة العلاقات الخارجية والإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *