اجتماعات سرية بين مسئولين أمريكيين ونرويجيين مع المعارضة السودانية في اسمرا

ومجموعة الأسود الحرة من جانب وبين جبهة الشرق من جانب أخر لإحكام الحصار على الحكومة السودانية والضغط عليها حتى تستجيب للإملاءات والشروط الغريبة وكسف مسؤول طلب عدم ذكر اسمه بوزارة الخارجية الإرترية عن إن هناك مبادرة نرويجية يجري الترتيب لها والإعلان عنها خلال اليومين القادمين تعمل في اتجاه الضغط على الحكومة السودانية ، وأضاف المسؤول الإرتري ل ( الوطن) أن لقاءاً تم في الثاني وعشرين من مارس الماضي بين مسئولين نرويجين وعدد من قيادات جبهة الشرق بفندق انتركوننتينتال تم فيه عرض ملامح المبادرة النرويجية التي قال المسؤول الإرتري أنها ستكون برعاية الأمم المتحدة وتنطلق من اسمرا لتكون مقراً للآلية الجديدة إلا أن ممثلي جبهة الشرق طلبوا مهلة للرد كتابة ، المر الذي لم يتم حتى ساعة متأخرة من مساء أمس وقال المسؤول الإرتري ل ( الوطن ) عبر الهاتف أن لقاءاً تم في الرابع والعشرين من مارس الماضي بين نائبة القنصل الأمريكي في اسمرا السيدة ( ألين فرنش ) وبين تيسير محمد أحمد وثلاثة من قيادات تنظيم الأسود الحرة وهم سليم علي عبدالله بريك وعلي باقدير .
وعلمت الوطن أن اللقاء تناول تداعيات الأحداث بشرق السودان وقنبلة القرنيت بمستورة حيث اتهمت الدبلوماسية الأمريكية نظام الخرطوم بأنه وراء هذه المشكلة وقالت بالحرف : ( هذه من صناعة الحكومة في الخرطوم )، ودعت السيدة فرنش المجموعة التي ألتقتها إلى ضرورة الاستيلاء على همشكوريب لتقوية موقفهم التفاوضي واستفسرتهم عن موقفهم من التدخل الأجنبي بدارفور حالة حدوثه حاثة إياهم على ضرورة التنسيق مع الحركات المسلحة في دارفور لزيادة الضغط على الحكومة واسقاطها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *