نظام أفورقي يقوم بنقل معدات ثقيلة إلى الساحل الشمالي


إلى منطقة الساحل الشمالي كما قام بنصب مضادات جوية في جبل (شبيبيت) في مدينة تسني وحث مواطني المدن المتاخمة لإثيوبيا بأخذ الحيطة والحذر . وذكر مراقبون لحركة الحدود الإثيوبية بأن الجانبين يحشدان قواتهما بصورة متزايدة وسط توقعات بأن المنطقة ربما تكون على حافة الانفجار في أية لحظة إن لم تتدخل جهات ما لنزع فتيل الاشتعال الذي تزداد وتيرته كل يوم .
هذا ويقوم النظام الإرتري بتكثيف حملات التجنيد الإلزامي والمستمر أصلاً . وعزا مراقبون للشأن الإرتري ذلك لزيادة مخاوف نظام أفورقي من توجيه إثيوبيا ضربة له ربما تكون هذه المرة قاضية .
وفي سياق متصل أفادت صحيفة النيويورك تايمز نقلاً عن مسئولين أمريكيين بأن الإدارة الأمريكية سمحت لإثيوبيا بالتزود بالأسلحة من كوريا الشمالية بالرغم من العقوبات الصارمة المفروضة على الأخيرة من قبل الأمم المتحدة بسبب برنامجها النووي .
يذكر في هذا السياق بأن البلدين كانا قد خاضا معارك طاحنة خلال الأعوام 1998م – يونيو 2000م خلفت تلك الحرب ما يقارب الـ 70 ألف من الجانبين .
وتم إيقاف تلك الحرب بعد التدخلات الإقليمية والدولية حيث أسفرت تلك الوساطات عن اتفاقية الجزائر في ديسمبر 2000م وحول الملف الحدودي إلى لجنة التحكيم الدولية في لاهاي للفصل في المناطق المختلف حولها وقد أصدرت المحكمة حكمها في مناطق النزاعي في ابريل 2002م إلا أن البلدين فشلا في تنفيذ بنود الاتفاق وترجمته إلى واقع عملي مما أزم الوضع إلى اليوم ، ويحمل كل طرف الفشل للطرف الأخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *