الأمانة العامة تعقد اجتماعاً هاماً


حيث وقفت الأمانة العامة على سير العمل الحركي من خلال التقارير التي قدمها أمناء الأمانات كما وقف الاجتماع على مجمل أوضاع إنسان المهجر الإرتري وما يعانيه من ضنك ومشقة هذا بالإضافة إلى معاناة المواطن الإرتري في الداخل جراء سياسات نظام أفورقي التي ضيقت على المواطن كل سبل الحياة وتطرق اللقاء إلى ظاهرة التجنيد الإجباري التي يمارسها النظام الإرتري يحق شباب وشابات إرتريا دون مراعاة لأبسط قواعد الأخلاق أو القانون الذي يحكم مثل هذه الأعمال وذلك خدمة لأجندة نظام الجبهة الشعبية ، هذا وقد تلقت الأمانة العامة تنويراً مطولاً عن الوضع الاقتصادي والعسكري والأمني الذي تعيشه البلاد وكذلك نذر الحرب التي تلوح في الأفق بين النظام الإرتري وإثيوبيا محذراً في الوقت نفسه من الانجرار وراء نزوات نظام أفورقي الذي أصبحت السمة الأبرز له إشعال فتيل الحرب في منطقة القرن الأفريقي داعية العقلاء في المنطقة للعب دور مهم لتجنيب المنطقة مزيداً من التدهور والحرب التي لا تتحملها ظروف المنطقة .
هذا وقد توقفت الأمانة في الاجتماع على وضع المعارضة الإرترية والظروف التي تحيط بـها محلياً وإقليمياً متخذة في ذلك حزمة من الإجراءات والتدابير التي يمكن أن تجنب العمل صعوبات هذه المرحلة .
وفي ذات السياق وفي الوقت الذي ثمنت فيه الأمانة العامة كل خطوة من شانها أن تعيد الاستقرار والأمن إلى أي جزء من أجزاء المنطقة والإقليم حذرت من التفاؤل الزائد والضحكات الصفراء التي يتظاهر بها رأس نظام إرتريا مؤكدة على عدم أهليته للقيام بأي أدوار حقيقية لصالح المنطقة وأن ما يقوم به النظام الآن مع بعض دول المنطقة ما هو إلا استغلال لظروف خاصة معلومة عند الذين يتابعون مجريات الوضع في الساحة الإرترية هذا وفي ختام الاجتماع أكدت الأمانة العامة على تمسكها بثوابت العمل الوطني المشترك وثوابت الحركة بغية تحقيق مقاصد الأمة داعية في الوقت ذاته قواعد الحركة للاضطلاع بدورها وأداء واجباتها التنظيمية وحيت كل قواعد الحركة في مختلف المناطق والثغور على الأدوار الجبارة التي تقوم بـها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *