مأساة إنسانية لـ 17 لا جئاً إرتريا


حيث ركب هؤلاء اللاجئون مركباً شراعيا محاولين التوجه إلى غرب نهر سيتيت ( نهر عطبرة ) ومن ثم محاولة الهروب إلى جهة قد يجدون فيها سبل عيش أفضل ولكن ونتيجة للعواصف الهوائية الشديدة والإتربة التي شهدتها المنطقة انقلب المركب الشراعي الذي كان يقلهم فماتوا جميعاً غرقاً في النهر كان ذلك في يوم 23/1/2008 م الجاري
فمأساة شعبنا تتضاعف فمن ممارسات القمع والإرهاب التي يمارسها عليهم نظام أفورقي إلى الغرق في المحيطات والبحار وأخيراً ومن سلم فإلى السجون أو التيه في الصحراء فهل نهاية لهذه المأساة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.