الأمم المتحدة: اريتريا قطعت امدادات الطعام عن قوات حفظ السلام


وقالت ماري أوكابي المتحدثة باسم الأمم المتحدة انه سمح لحوالي ست عربات تابعة للأمم المتحدة بالعبور إلى اثيوبيا وجرى تهديد موظفين بالأمم المتحددة بالسلاح وأبلغت الشركة الاريترية التي تمد قوة حفظ السلام بالغذاء أنه لم يعد في مقدورها القيام بذلك
وقالت أوكابي “لم يسمح الاريتريون لأكثر من ست عربات بعبور الحدود إلى اثيوبيا” مضيفة أنه ليس لدى أفراد قوة حفظ السلام المحاصرين على الحدود بين اريتريا واثيوبيا سوى مقررات غذائية تكفي لأيام قليلة.
وقالت إنه تم ابلاغ مجلس الأمن بشأن وضع القوة واسمها بعثة الأمم المتحدة في اثيوبيا واريتريا (يونمي). وقال ريكاردو ارياس سفير بنما الرئيس الحالي لمجلس الأمن ان المجلس سيبحث المسألة في وقت لاحق يوم الجمعة.
وقال ارياس للصحفيين “وضع يونمي يزداد حساسية.”
ورفضت وزارة الخارجية الاريترية الاتهامات واتهمت المسؤولين عن قوات حفظ السلام بالأمم المتحدة ومكتب الأمين العام بان جي مون بتوجيه “اتهامات لا سند لها” و”تشويه واقع” بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وقالت الوزارة في بيان نشر على موقع حكومي على الإنترنت ان التلميحات بأن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في خطر “لا أساس لها”.
ويصر البلدان على انهما لن يخوضا حربا اخرى لكن كلا منهما حرك عشرات الالاف من القوات إلى الحدود بسبب نزاع على حدودهما البالغ طولها ألف كيلومتر.
وقال مسؤولو الأمم المتحدة ان قوات حفظ السلام مترددة في مغادرة المنطقة خشية أن يثير ذلك شرارة صراع جديد.
وقالت اوكابي ان الدول المشاركة في قوات حفظ السلام ستعقد اجتماعا طارئا وأضافت ان احتجاجات رسمية “على أعلى مستوى” ستقدم إلى اريتريا.
وتكافح القوة المرابطة على الحدود الاريترية الاثيوبية منذ شهور في مواجهة حظر اريتري على الوقود وقررت في الآونة الأخيرة نقل تمركزها إلى اثيوبيا.
وبدأت القوة البالغ قوامها 1700 فرد عملها في عام 2000 لدى انتهاء حرب استمرت عامين بين البلدين قتل فيها ما يقدر بنحو 70 الفا. وجرى نشر القوة في منطقة عازلة داخل اريتريا التي قالت إنها لم تعد تريد قوات الأمم المتحدة على أراضيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *