مجلس الأمن يأسف للوضع الحالي على حدود إرتريا وجيبوتي


وذكر موقع قناة ” العالم” الاخباري أن السفير الفرنسي جان-موريس ريبر طالب خلال مناقشة عامة في مجلس الأمن بالإسراع في بدء مشاورات لصياغة نص.
وأضاف : ” إن النص سيتضمن تكرارًا حازما للمطالب التي وجهها المجلس الى اريتريا لسحب قواتها وادانتها اذا تمسكت برفضها اجراء اي حوار حول هذا الموضوع”. واوضح ان “هذه المطالب ستترافق مع موعد محدد”.
وكان مجلس الأمن دان في 12 يونيو / حزيران “العمل العسكري الذي نفذته أريتريا ضد جيبوتي في راس الدميرة وفي جزيرة الدميرة” على الحدود بين البلدين.
ودعا هذا التصريح الذي لم ينفذ “الطرفين الى الالتزام بوقف إطلاق النار” وطلب منهما “وخصوصا من اريتريا إبداء اقصى درجات ضبط النفس وسحب قواتها الى مواقعها التي كانت تتمركز فيها قبل وقوع العمل العسكري”.
وطالب الاتحاد الافريقي ايضًا اواخر يونيو/ حزيران بانسحاب اريتريا “الفوري وغير المشروط” من شمال جمهورية جيبوتي.
وعلى ذات الصعيد اعتبر السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد أن إريتريا تحدت المجتمع الدولي بهجومها على جارتها الصغيرة في يونيو/حزيران الماضي، ووصف ذلك بأنه “عدوان صارخ” أدى إلى مقتل 44 جنديا جيبوتيا، وفقدان عدد آخر.
وأضاف زاد أن بعثة تقصي الحقائق الدولية لديها وثائق تؤكد بوضوح أن حكومة جيبوتي سعت لحل تلك الأزمة سلميا.
ودعا السفير الأميركي إلى تحديد سقف زمني لإريتريا لقبول مساعدة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، أو أي منظمة أخرى يوافق عليها الطرفان لإيجاد حل سلمي للأزمة.
وأضاف أنه في حالة رفض إريتريا مثل هذه الجهود فإن على مجلس الأمن الدولي اتخاذ الإجراء المناسب.
من جهته قال الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر جيلة إن بلاده ستضطر الى خوض حرب مع ارتيريا ما لم تتدخل الامم المتحدة لحل الخلاف الحدودي بين البلدين الجارين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.