حصاد عمليات “معركة الفرقان” القسامية خلال (16) يوماً


تصدَّت كتائب الشهيد عز الدين القسام لقوات الاحتلال الصهيوني التي شنَّت حرباً على الشعب الفلسطيني وعلى مقاومته الباسلة والتي استمرت حتى الآن ولمدة في إطار “معركة الفرقان” التي أعلنت عنها كتائب القسام في مواجهة حملة “رصاص مصبوب” الصهيونية للفترة من يوم السبت الموافق 27/12/2008م وحتى يوم الأحد الموافق 11/1/2009م.
شهداء وجرحى في مجزرة كبيرة:
قوات الاحتلال الصهيوني وخلال هذه الحرب ارتكبت مجزرة ارتقى خلالها أكثر من (905) شهيداً فلسطينياً وأصيب ما يزيد عن (4057) مواطناً فلسطينياً في حصيلة قابلة للزيادة في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الصهيوني على امتداد قطاع غزة.
“بقعة الزيت اللاهب” ومدى الصواريخ:
كتائب القسام التي قادت المعركة على الأرض أطلقت خلال بداية هذه الحرب حملة “بقعة الزيت اللاهب” وذلك من خلال توسيع دائرة الاستهداف للمدن والمغتصبات الصهيونية، وخلال هذه الحرب أطلقت باتجاه المدن والمغتصبات والمواقع الصهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 48 نحو (288) صاروخاً محلي الصنع من طراز “قسام”، و(159) صاروخاً من طراز “غراد”، ومما يميز عمليات الإطلاق هذه أنها استهدفت مدناً أبعد مدى حيث بلغت ابتداءً مدينة “المجدل” المحتلة والتي تبعد عن شمال قطاع غزة نحو (15) كم حيث أطلق نحوها مجاهدو القسام (26) صاروخ قسام و(43) صاروخ “غراد”، ثم بلغت مدينة “اسدود” المحتلة والتي تبعد نحو (32) كم حيث أطلق نحوها مجاهدو القسام (31) صاروخ “غراد”، ثم لتصل بعد ذلك إلى مدينة “بئر السبع” والتي تبعد نحو (40) كم حيث أطلق نحوها (18) صاروخ “غراد”، وبعدها تم قصف قاعدة “تل نوف” الجوية والتي تبعد نحو (45) كم حيث أطلق نحوها صاروخ “غراد”، ثمّ قصف قاعدة الدفاع الجوية “بلماخيم” والتي تبعد نحو (50) كم حيث أطلق نحوها صاروخي “غراد”،كما يميز عمليات الإطلاق الصاروخي أنها استهدفت مواقع عسكرية هامة وحساسة للعدو الصهيوني ومن ذلك قصف قاعدة “حتسريم” الجوية بـ (16) صاروخ “غراد”، وقصف قاعدة “حتسور” الجوية أيضاً بـ (3) صواريخ “غراد”، إضافة إلى قصف قاعدة “تسيلم” البرية بـ (6) صواريخ “غراد”، إضافة إلى قصف قاعدة “تل نوف” و”بلماخيم” الجويتين كما ذكرنا آنفاً.
التصدي للآليات الصهيونية:
أطلقت كتائب القسام نحو (299) قذيفة هاون ضد أهداف صهيونية مختلفة، من جانب آخر أطلقت كتائب القسام (35) قذيفة (RPG) المضادة للدروع والأفراد ضد قوات الاحتلال وآلياته المتوغلة في قطاع غزة، كما أدخلت كتائب القسام قذائف جديدة مضادة للدروع في هذه المعركة حيث أطلقت قذيفة من طراز “P-29″، بالإضافة إلى (3) قذائف من طراز “TANDOM”. فيما فجرت كتائب القسام (44) عبوة ناسفة بآليات العدو الصهيوني المتوغلة.
مواجهة الحرب الجوية:
على الرغم من اعتماد العدو الصهيوني على سلاح الطيران في حربه ضد شعب أعزل ورغم الإمكانيات المتواضعة للمقاومة الفلسطينية في هذا المجال إلا أن كتائب القسام حاولت التصدي لهذا السلاح من خلال استهداف الطيران المروحي بالمضادات الأرضية حيث تمكنت كتائب القسام من إصابة نحو (5) طائرات مروحية وأجبرتها على الانسحاب، فيما تمكنت كتائب القسام من إسقاط طائرة استطلاع بدون طيار ومن ثم اغتنامها، وفي محاولة لاستهداف طيران العدو فيخ قواعده استهدف مجاهدو القسام بصواريخ “غراد” بعض القواعد الجوية الصهيونية مثل قاعدة “حتسريم” الجوية، وقاعدة “حتسور” الجوية، وقاعدة “تل نوف” الجوية وقاعدة الدفاع الجوي “بلماخيم”.
كمائن الموت القسامية:
نفَّذت كتائب القسام خلال هذه الحرب عدة كمائن محكمة ونوعية، ففي اليوم العاشر من الحرب يوم الاثنين الموافق 5/1/2009م نفذت كتائب القسام عملية “حتف المغفلين” في منطقة العطاطرة شمال غرب قطاع غزة، والتي أدت إلى مقتل وإصابة عدد من جنود العدو بينهم ضابط صهيوني كبير. كما أعلنت كتائب القسام في ذات اليوم عن تفاصيل عملية “مثلث الموت” النوعية البطولية، والتي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من جنود العدو. وفي اليوم الرابع عشر يوم الجمعة الموافق 9/1/2009م اقتحم مجاهدو القسام منزلاً تحصَّنت فيه قوة صهيونية خاصة وأجهزت عليهم ليقتلوا (8) جنود قبل أن يعود المجاهدون إلى قواعدهم بسلام في عملية أطلق عليها مجاهدو القسام عملية “الصيد الخاطف”، وفي اليوم التالي وبتاريخ 10/1/2009م فجَّر مجاهدو القسام منزلاً مفخخاً بداخله قوة صهيونية خاصة شرق التفاح وأوقعت بها إصابات محققة، وفي وقت لاحق من ذات اليوم استهدفت كتائب القسام منزلاً تعتليه القوات الخاصة شرق جباليا بأربع قذائف “RPG” وأكّد مجاهدونا وقوع إصابات محققة في صفوف القوة المستهدفة. وفي اليوم (16) وبتاريخ 11/1/2009م استهدفت كتائب القسام منزلاً تعتليه القوات الخاصة الصهيونية شرق جباليا شمال قطاع غزة بـ (6) قذائف “RPG”.
عمليات القنص:
تمكّن مجاهدو القسام خلال الـ (16) يوماً من صد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وفي إطار التصدي للقوات الصهيونية وجنود الاحتلال تمكنوا من قنص (42) جندياً (10) منهم بإطلاق نار مباشر، والباقي من خلال قنصهم من قبل وحدة القناصة في كتائب القسام، وكانت كتائب القسام قد بثت على وسائل الإعلام تصويراً لبعض هذه العمليات والتي أوضحت دقة الإصابة واستهدافها لمنطقة الرأس مما يؤكد مقتل عدد كبير من الجنود المستهدفين فيما يتكتم العدو على خسائره كالمعتاد.
الاستشهادي الأول في “معركة الفرقان”:
في ضربة قسامية لقوات البغي الصهيونية التي لا زالت تقوم بحرب قذرة وإجرامية ضد أهلنا وأبناء شعبنا في قطاع غزة، وفي إطار استمرار “معركة الفرقان” في وجه الطغيان الصهيوني النازي اليائس الذي يحاول كسر إرادتنا واستئصال مقاومتنا، نفذت كتائب القسام كميناً جديداً وخاضت معركة بطولية في حي العطاطرة شمال غرب بيت لاهيا، حيث دخل العدو الصهيوني ليلة الاثنين 5/1/2009م إلى منزل أحد المجاهدين في غرب بيت لاهيا، وتمركز عدد كبير من جنود قوات الاحتلال في المنزل في حين اقتربت عدد من الآليات من المنزل. وكان مجاهدو القسام قد اعدّوا كميناً محكماً لهذه القوات وأمطروها بوابل من الرصاص وفجّروا عدداً من العبوات الناسفة في الجنود الصهاينة، واستمر الاشتباك والكمين لأكثر من سبع ساعات متواصلة، قام خلالها العدو بنسف المنزل وقصف محيطه بالقذائف والصواريخ، ومع فجر الثلاثاء (6/1/2009م) تقدم الاستشهادي القسامي البطل: رزق سامي صبح وتسلّق ظهر دبابة صهيونية وفجّر نفسه في جنود العدو فوق الدبابة.وقد اعترف العدو الصهيوني بمقتل وإصابة عدد من الجنود في هذه العملية، ومن بين المصابين قائد في جيش العدو.
إحصائيات كتائب القسام:
وفي إحصائية أعدتها وحدة الإعلام المقاوم بالتعاون مع المكتب الإعلامي لكتائب القسام للفترة من يوم السبت الموافق 27/12/2008م وحتى يوم الأحد الموافق 11/1/2009م فقد أطلقت كتائب القسام (288) صاروخاً من طراز “قسام”، كما أطلقت (159) صاروخاً من طراز (غراد)، بينما أطلق مجاهدو القسام (299) قذيفة هاون. كما أطلق مجاهدو القسام (35) قذيفة من طراز “RPG” ومن طراز “ياسين”، فيما تم إطلاق (4) قذائف جديدة مضادة للدروع من طراز “P-29” وطراز “TANDOM”، من جانب آخر فجَّر مجاهدو القسام (44) عبوات ناسفة، بينما بلغت عمليات القنص (42) عملية، و(6) كمائن مسلحة، و(11) اشتباكاً مسلحاً، واستشهدي، و(5) عمليات إصابة لطائرات مروحية، إضافة لإسقاط طائرة استطلاع بدون طيار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.