خبر عاجل : اشتباكات بين جهاز الأمن الداخلي والاستخبارات العسكرية


وقدم لهم فلذات أكباده لتحقيق فجر الحرية والاستقلال والانعتاق من ربقة الاستعمار الاجنبي ولكن وما أن وصلت الجبهة الشعبية إلى السلطة إلا وكانت وبالاً ودماراً على الشعب وكانت أجهزة الأمن والاستخبارات العسكرية هي الأذرع التي استخدمها دكتاتور إرتريا لتحقيق أمجاده بل تجاوز ضررهم إلى خارج حدود إرتريا ، ولكن يبدو بأن الثورة بدأت تأكل بنيها هاهي ذي الأنباء تتوارد من الداخل من تزايد حدة الصراع بين أقطاب هذه الأجهزة وأحدثها عملية الاشتباك التي حدثت بين مجموعة من الاستخبارات العسكرية التي حاولت الهروب إلى السودان حيث لحقت بهم مجموعة من قوى الأمن الداخلي مستقلة سيارة فوقعت بين المجموعتين اشتباكات عنيفة اودت بحياة (3) من أفراد الأمن الداخلي وتحصلت مصادرنا على أسماء أثنين منهم وهما : 1/هاشم 2/ إدريس ولكن لم تتمكن المصادر من معرفة رتبهم ولا اسم الشخص الثالث.
هذا وقد واصلت المجموعة الهاربة من الاستخبارات طريقها في الاتجاه والهروب إلى السودان ولم يعلم حجم الأضرار والخسائر في صفوف هذه المجموعة يذكر بأن هذه العملية حدثت في الطريق بين تسني وقلوج ، وتمكنت مجموعة الأمن الداخلي اللحاق بالمجموعة الهاربة في منطقة القرقف ، وقد وقعت هذه الحادثة في 23/2/2009م .
يذكر في السياق بأن قوى أجهزة الأمن التابعة لمكتب الرئيس مباشرة أخذت مؤخراً تراقب الجيش وتحركات أفراده وقد جرت العديد من محاولات أغتيال لنافذين في الجيش كما تواردت الأنباء بذلك ، فهل سترتفع حدة التوتر بين أقطاب مؤسسات النظام القمعية وإن الثورة بدأت تأكل جلاديها ؟! وحان وقت خلاص شعبنا من قبضة النظام القمعي ؟! هذا ما نرغب حدوثه بأعجل ما تيسر ! .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *