في مؤتمره الصحفي التحالف الديمقراطي : النظام في اسمرا اصبح مصدرا اساسيا لحالة عدم الاستقرار في المنطقة


والذي حضره اعلام التحالف وبعض المواقع الارترية و وسائل الإعلام الإثيوبية المرئية والمسموعة والمقروءة ومراسلي بعض وسائل الاعلام العربية والعالمية . حيث بدا المؤتمر بتهنئة الشعب الارتري بهذه المناسبة بعد ان بذل تضحيات كبيرة حتى نال حريته بخروج المستعمر من البلاد .
الا ان هذا الخروج اعقبه عدو داخلي جعل من التحرير والحرية امرا منقوصا ، لان امال الشعب الارتري تحطمت لانهم لم يجدوا الدولة التي كانوا يحلمون بها ، الدولة التي تتوفر وتصان فيها الحقوق الانسانية والحريات للشعب الارتري وذلك بتكميم الافواه ، وملأ المعتقلات بسجناء الرأي ، وبالتالي اضحت ارتري في ظل هذا النظام سجنا كبيرا يفكر من بداخله الهروب منه . حيث لا قانون ولا دستور ولا مؤسسات برلمانية .
واكدت قيادة التحالف في المؤتمرالصحفي ان النظام في اسمرا اصبح مصدرا اساسيا لحالة عدم الاستقرار في المنطقة بعد ان جعل من ذلك همه الاول بدلا من الانصراف نحو التنمية والبناء التي تحتاجها ارتريا والتي كان ينتظرها الشعب الارتري . وان معاناة الشعب الارتري كبيرة الان بعد تجييشه للشعب وهروب من استطاع الهرب من البلاد اصبحت البلاد امام مجاعة كبيرة وغير مسبوقة بعد غياب القوة المنتجة فيها .
وعن ردات فعل الشعب الارتري على هذه الانتهاكات اوضح المناضل حاج عبد النور انها بدات في بواكير ايام الاستقلال باحتجاج الجيش في قضايا مطلبية تتعلق بالمرتبات تلتها مذكرة المثقفين المعروفة بمذكرة الـ 13 جاءت بعدها احتجاجات اتحاد طلاب جامعة اسمرا ثم جاءت مذكرة الـ 15 والتي ضمت قيادات تاريخية في الجبهة الشعبية و كانت تطالب هذه المذكرات باصلاحات سياسية حتى تجعل من ارتريا وطنا للجميع . ولكن النظام تعامل مع كل هذه المطالب بالتجاهل التام وزج ببعضهم في السجون واخرين اختاروا المنافي للقيام بدورهم في عملية التغيير نحو الديمقراطية والتعددية التي ينتظرها الشعب الارتري . مضيفا ان النظام يعيش في عزلة سياسية على مستوى الدول والمنظمات الاقليمية والدولية . وما يقوم به هذه الايام من المقابلات مع الفضائيات العربية والدولية ماهي الا محاولة للخروج من هذه العزلة التي يعانه منها .
واكد رئيس المكتب التنفيذي للتحالف المناضل تولدي ترحيبه بقرار الحكومة الاثيوبية باعلانها تسليم الارتريين ممتلكاتهم ومدخراتهم في البنوك الاثيوبية والتي اجبروا على تركها بعد ان قررت السلطات الاثيوبية طردهم اثر اندلاع الحرب الارترية الاثيوبية ، وبامكانهم الان ان يمارسوا نشاطهم التجاي مثلهم مثل اي مواطن اثيوبي واضاف تولدي ان هذا القرار يلعب دورا مهما في تمتين العلاقة بين الشعبين والتي يجب التعويل عليها .
وعن وجود قواعد عسكرية ايرانية واسرائيلية على السواحل الارترية ذكر المناضل تولدي ان التحالف لا يتطيع ان يؤكد او ينفي مثل هذه الانباء وهي متداولة والنظام وحده هو الذي يعرف الحقيقة واضاف حاج عبد النور في ذلك اننا لا نثق فيما يقوله النظام من نفي في هذا الشأن مؤكدا ان النظام بدا العلاقة مع اسرائيل في فبراير 1993 وزارها مرتين وكانت وفود اسرائيلية عديدة تترد باستمرار على ارتريا .
وعن دور النظام السالب في الوضع الصومالي ذكر الحاج عبد النور ان النظام يعلن وبصراحة عدم اعترافه بالحكومة التي انتخبها البرلمان الصومالي تحت دعوى انها غير شرعية متسائلا من اعطى نظامه الشرعية ليحكم ارتريا قائلا فاقد الشيئ لا يعطيه .
واختتم المؤتمر الصحفي بالتأكيد على ان التحالف الديمقراطي الارتري يمثل المظلة الجامعة للمعارضة الارترية ويعمل من اجل اسقاط النظام الديكتاتوري القائم في اسمرا واقامة نظام ديمقراطي تعددي من اجل ارساء دولة القانون والدستور والعدل وذلك بحشد كل الطاقات من اجل انجاز هذا الهدف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *