البيان الختامي لاجتماع الهيئة القيادية لجبهة التضامن الإرترية


وقد سادت الاجتماع أجواء من الاحترام والشعور بحجم التحدي الذي ينتظر مشروع جبهة التضامن على الصعيد العملي ، ويأتي هذا الاجتماع بعد أن أعلنت جبهة التضامن الإرترية عن نفسها كياناً سياسيا جاء ليلبي طموحات الأمة ،
ويسعى للدفاع عن حقوقها العليا والأهداف الكبرى والعمل على إقامة دولة المؤسسات والقانون في ظل نظام ديمقراطي وتعدد حزبي وحكم راشد . ولبلورة مشروع جبهة التضامن الإرترية أجرت القيادة سلسلة من اللقاءات عبر مختلف المنابر الإعلامية والتنويرات الجماهيرية في العديد من مراكز ثقل تواجد جماهيرها وقد وجدت تلك اللقاءات تجاوباً كبيراً حيث نادت الجماهير بضرورة الإسراع في استكمال مشروع التضامن ليحقق الأهداف المرجوة .
وإذ تسجل الهيئة القيادية اعتزازها بالتجاوب الواعي الذي قوبل به إعلان تأسيس جبهة التضامن الإرترية في أوساط أبناء الشعب الإرتري وما لمسته من استعداد عال أثناء الجولات التنويرية . لتؤكد التزامها بالدفاع عن قضايا كل المظلومين والمضطهدين من أبناء شعبنا وسعيها لاسترداد حقوقهم التي صادرتها سلطة الجبهة الشعبية الجائرة وتجدد ما سبق إعلانه من أن تأسيس جبهة التضامن الإرترية يمثل إضافة ايجابية لخندق المقاومة المشترك.وأنها لا تستهدف أحدا غير نظام الجبهة الشعبية وتعلن تمسكها بالتحالف الديمقراطي الإرتري وتبذل كل طاقاتها لإنجاح مؤتمر الحوار الوطني المزمع إقامته .
وعلى صعيد ممارسات النظام والوضع داخل الوطن الذي تحول إلى سجن كبير فقد درس الاجتماع الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية والبالغة الخطورة التي كبلت الوطن والمواطن وهي إفرازات طبيعية لسياسات نظام الشعبية الفاشلة ومواقفه وتصرفاته غير المسئولة وإخلاله بمتطلبات الاستقرار في البلاد والمنطقة وعزل شعبنا عن التواصل الطبيعي مع دول الجوار والمحيط والعالم .
وقفت قيادة التضامن على السياسات الممنهجة التي تهدف إلى تفريغ البلاد من أهلها وفرض التهجير على فئة الشباب عبر العسكرة غير المقننة للمجتمع بأسره وانتهاج سياسات عدوانية مفتوحة على كل دول الجوار والاعتقالات والتصفيات الجسدية وكل صور الانتهاكات الفادحة لحقوق الإنسان الإرتري وإنكار حقوق اللاجئين في العودة إلى وطنهم وسلب وانتزاع الأراضي عن أصحابها و ممارسة التغيير الديمغرافي التي ستعمق الكراهية والبغضاء بين مكونات الشعب الإرتري وإذ تؤكد قيادة جبهة التضامن رفضها لهذه العملية وتتمسك بحقها في الدفاع عن حقوق مواطنيها تحذر القادمين الجدد من الانسياق وراء مخططات نظام أفورقي وتدعوهم للنظر في هذه القضية من كل أبعادها حتى تتجنب ارتريا مستقبلا الإشكالات التي يمكن ان تنجم عن سياسة الاستيلاء على أراضي الغير .
وبشأن اللاجئين وقضيتهم الإنسانية تطرق الاجتماع إلى معاناتهم والأحوال والظروف القاسية والنقص الكبير في مقومات الحياة داعيا المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية لتحمل مسئوليته في تخفيف معاناتهم وتأمين متطلباتهم الضرورية وحفظ كرامتهم الإنسانية إلى حين تهيؤ الظروف الملائمة لعودتهم إلى وطنهم .
وفيما يتعلق بالشأن الإقليمي والدولي :
وإذ تعتبر قيادة جبهة التضامن أفورقي ونظامه خطراً على القرن الأفريقي تدعو المجتمع الدولي للبحث عن الحلول العملية والجدية لاستقرار المنطقة ويعتبر موقف الاتحاد الأفريقي الأخير تصعيدا جديدا في علاقات النظام الخارجية المهترئة في الأصل وإن ذلك من شأنه أن يدخل إرتريا الدولة في أتون مواجهات مع المجتمع الدولي يكون ضحيتها الشعب الإرتري . و جبهة التضامن تدعو للتفريق بين ممارسات نظام أفورقي والدولة الإرترية أرضاً و شعباً والوقوف على حجم معاناة الإنسان الإرتري بصورة فاعلة .
وقيادة جبهة التضامن إذ ترفض جعل نظام أفورقي إرتريا مكاناً لتجاذب إرادات القوى الإقليمية والدولية جراء حفنة من الدولارات يتقاضاها ، لتدعو تلك القوى أن لا تنخدع بالمظاهر المزيفة التي تعرضها فضائية النظام فإرتريا عبارة عن برميل من البارود يمكن أن ينفجر في أية لحظة !.
وعليه فإن جبهة التضامن الإرترية تؤمن بأن علاقات ارتريا يجب أن تقوم علي الاحترام المتبادل وحسن الجوار وعلي تحقيق المصالح المشتركة بعيدا عن المحاور والأجندة الخفية .
وفي الختام أكد الاجتماع على :
• وقوفه إلى جانب الأشقاء في السودان و تصديهم للمخططات التي تستهدف أمن وسلامة بلادهم .
• ضرورة تجاوز الفرقاء في الصومال الشقيق خلافاتهم عبر الحوار بعيداً عن التدخلات الخارجية.
• وقوف جبهة التضامن إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أرضه .
• حق شعبي العراق وأفغانستان في العيش في أمن وسلام وإبعاد عوامل تمزيقهما .
وأخيراً تتوجه قيادة جبهة التضامن بالشكر لدول محور صنعاء وكل من ساند حق الشعب الإرتري وقضيته العادلة .
جبهة التضامن الإرترية
الهيئة القـياديـة المؤقتة
17/جمادى الآخرة 1430هـ
10/ يونيو 2009م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.