جبهةالتضامن الارتريةلجنة الاعلام والتعبئة الجماهيرية //الاجتماع التنويري الثالث 15/5/2009م


أكد الشيخ أبو سهيل أننا نسعى الى جعل جبهةالتضامن الارترية كيانا قادرا على حماية التعايش بين الارتريين لا يقصي ولا يظلم أحدا وقال في حديثه التنويري الى قيادات وكوادر التنظيمات المؤسسة في مدينة بورتسودان إننا نسعد كثيرا بمثل هذه اللقاءات ونتزود منها بالمزيد من الشحنات للصمود في وجه النظام ومقاومة الظلم واسترجاع حقوقنا المغتصبة . وأكد على جدية جبهة التضامن حاثا الجميع على لعب دوره في دفع العمل وتنفيذ البرنامج وعدد في حديثه المظالم التي لحقت بالارتريين عموما والمسلمين على وجه الخصوص عبر حقب الاستعمار المتتالية وأضاف أن التنظيمات المؤسسة راجعت بدقة هذا التاريخ ووصلت الى تشخيص موحد لأوضاعنا ثم اتفقت على رؤية وبرنامج وآلية تمكننا من دفع الظلم واسترداد حقوقنا وأكد أن جبهة التضامن هي اصطفاف جبهوي وخطوة هامة نعمل على تطويرها عبر مشاركة واسعة لكل المسلمين أفراد وكيانات خلال عام من التأسيس مشددا على إعتبارها إضافة على التكوينات المعارضة للنظام وليست بديلا لها .
من ناحيته تطرطق الشيخ أبو مصعب الى نضالات المسلمين ومجاهداتهم من أجل حقوق كل الارتريين وقبولهم بدفع بدفع ضريبة ومتطلبات الحرية والاستقلال ودفاعهم عن حقوق جميع الارتريين وتقدمهم على شركائهم في الوطن في مواجهة الاستعمار مقارنا بين هذه التضحيات والظلم الذي يعيشه المسلمون اليوم على يد النظام الحاكم في أسمرا وأعتبر أنهم سهلوا مهمة ظلم الآخرين لهم بتفرقهم وخلافاتهم التي لا أحد يعفي نفسه منها وقال نتيجة قراءة عقلانية لهذه الأوضاع وصلنا الى ضرورة العمل المشترك من أجل رد الظلم واسترداد حقوقنا واتفقنا على برنامج وآلية تضاف الى الموجود وهي آلية أكبر مما كان بيننا في السابق من تنسيقات وتقوم على المشتركات الكثيرة بين مكوناتها مؤكدا أن الباب مفتوح للالتحاق بهذا الكيان والمشاركة في تطويره لأن هناك من يشاركنا هذه المفاهيم وهو ما قد يوصلنا الى كيان سياسي في المستقبل وحث الكوادر والقيادات على أداء دورهم في الوصول بجبهة التضامن الى الجماهير الارترية والاصدقاء باعتبارها رغبة شعبنا وأشقائنا وأصدقائنا .
من جهة أخرى أكد الاستاذ عثمان صالح أن جبهة التضامن جاءت نتيجة لحوارات ومناقشات هدفت الى خلق آلية قادرة على مواجهة التحديات الماثلة وشدد على ضرورة لعب كوادر التنظيمات دورهم المأمول في تنزيل الجبهة على القواعد وعموم الحماهير الارترية معتبرا إنجاح هذه التجربة مهمة الجميع قيادات وكوادر وقواعد. وجاءت مداخلة الشيخ علي سليمان معتبرة هذه الجبهة خطوة على الطريق الصحيح داعيا الجميع الى الوقوف الى جانبها ودعمها . من ناحيتهم أكد الحضور على استعدادهم لتنفيذ المتطلبات وانجاح هذه التجربة داعين الى بذل المزيد من الجهود تطويرها .
وفي اطار تنزيل برنامج جبهة التضامن وتفعيل آلياتها اجتمع وفد قيادة الجبهة برئاسة الشيخ أبو سهيل بممثلي تنظيمات جبهة التضامن الارترية الارترية في مدينة بورتسودان وأبدوا توجهياتهم بخصوص العمل معتبرين أن هذه الآلية سوف تتوسع مع الحاجة وحجم العمل وقد أعرب الوفد عن ثقته في الممثلين وبقدرتهم في النهوض بدورهم فيما أبدى الممثلون استعدادهم لانجاح تجربة جبهة التضامن الارترية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.