جبهةالتضامن الارترية في البالتوك


حيث بدأت الحلقة بكلمة من الشيخ ابو سهيل استعرض فيها نضالات ومجاهدات الشعب الارتري وتضحياتة الكبيرة التى اثمرت هزيمة الاستعمار مؤكدا أن الشعبية حرمت جزءا كبيرا من الشعب حقه في قطف ثمار الحرية والاستقلال عندما جعلت من نفسها سلطة دكتاتورية واقصت الآخرين وحرمت المسلمين من ثمارنضالاتهم وتضحياتهم وظلمتهم ظلما كبيرا.واضاف ان بلادنا اليوم تعيش مأساة كاملة تتكون فصولها من سجون واغتيالات وتكميم افواه وفقر وحروب واستنفار دائم وحرمان من كل الحقوق الأساسية والانسانية وتهجير فصارت ارتريا تحت حكم نظام الشعبية وطنا طاردا لأبنائه .وأضاف أن كل هذا دفع شعبنا للمقاومة والاصطفاف ضد النظام لاسترداد حقوقه .وشرح أن جبهة التضامن الارترية جاءت تتويجا لجهود سنوات وأنها تضيف نفسها الى خندق المقاومة وليست خصما على أحد مطالبا المستمعين والمشاركين بنظرة موضوعية الى الأوضاع المأساوية التي أوجدها نظام أفورقي في ارتريا ورحب بالحضور ودعاهم الى حوار مسؤول مرحبا بكل الآراء إثراءً للحوار وإغناءً للتجربة .وبعد الترجمة فتح باب النقاش والأسئلة عبر حلقة امتدت لأكثر من خمس ساعات وقد تحلت قيادة جبهة التضامن باسلوب هادئ وراق في الحوار الذي شمل عدة محاور يمكن تلخيصها في التالي:
*حول مخاوف البعض من أن يكون تكوين الجبهة على حساب التحالف أو بداية لاستقطاب طائفي أكدت قيادة الجبهة أن الظلم قد طال الارتريين ولكن يجب الاقرار أن المظلومين ليسوا على درجة واحدة في درجة الظلم الذي أصابهم ولا ينكر أن المسلمين قد ظلموا وتضرروا أكثر من غيرهم ونعتقد أن الاقرار بهذا هو مفتاح الحل الآن وهو القاعدة للتعايش في المستقبل.
* طمأنة المشاركين أن جبهة التضامن والمسلمين على وجه الخصوص لا يسعون الى سلب حقوق الآخرين بل يقرون بحقوق الجميع ولكن في اطار النظرة الموضوعية وأن الجبهة لاتطرح نفسها بديلا للتكوينات السياسية القائمة.
*تأكيد سعي جبهة التضامن الى اقامة دولة مؤسسات تحمي جميع المكونات وتتيح فرص المنافسة الحرة وتفسح المجال للرأي الآخر وتدار على أساس احترام التباين السياسي والاجتماعي والديني وأن الاقرار بالثنائية الدينية والثقافية للشعب الارتري من شأنه أن يوفر حلا عادلا ويضمن الاستقرار السياسي للبلاد.
*إبراز الأضرار الكبيرة التي لحقت بالشعب الارتري من السياسات التمييزية وانحياز النظام الى فئة عبر تسييدها وفرض لغتها وثقافتها وعاداتها على المجتمع الارتري ومحاربة وإقصاء دين وثقافة وعادات الجزء الآخر –المسلم- عن الحياة ،وقد أورد الشيخ أبو مصعب العديد من الأدلة والشواهد والاحصائيات التي تؤيد ذلك في الوظيفة والتعليم وغيرها من الاجراءات والمواقف التي أخلت بالشراكة بين المسلمين والمسحيين .
*إعتبار البندقية وسيلة فرضها النظام على المعارضة بموقفه المعادي وجرائمه الكبيرة بحق الشعب الارتري وبالتالي فهي أهم وجوهها دفاع عن النفس في مواجهة سلطة الشعبية التي تحارب جزءً هاما من مكونات الشعب الارتري بقوة الدولة وامكانياتها .
*تأكيد إنحياز جبهة التضامن الارترية الى كل المظلومين وسعيها من أجل استرداد حقوق الجميع من المهمشين والمستضعفين على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
*إعتبار ما يقوم به نظام أسياس أفورقي الآن من نزع الأراضي وتوطين غير أصحابها فيها عملا خطيرا على تماسك المجتمع الارتري وسيدفع الى بروز الحروب والعداوات وينذر بانقسام خطير ولذلك تجب مقاومته بوعي من قبل الجميع .
*إعتبار جبهة التضامن خطوة أولى وبداية جادة نحو مشروع سياسي وجبهة وطنية عريضة ،والتأكيد على أن برنامجنا من أجل الوصول الى هذا يأخذ بنظر الاعتبار التجارب السابقة ،وقد رسمنا خططا متدرجة لإرساء قواعد العمل الوحدوي من خلال مؤتمر جامع سنعمل على إشراك الجميع فيه وانجاحه ان شاء الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.