في ندوة مركز معلومات النفير :- الشيخ أبو سهيل التـأييد الواسع من أهم المحفزات لتطوير جبهة التضامن في الفترة المقبلة

وأبتدر الشيخ أبو سهيل الندوة بإعطاء خلفية تاريخية عن الحوارات التي تمخضت عن ميلاد جبهة التضامن موضحاً أن الحوارات بين مكونات جبهة التضامن بدأت منذ العام 2002 وظلت متواصلة إلي أن تم الإعلان عن ميلاد جبهة التضامن في مايو من عام 2009م ،وقال الشيخ إن هذا الحوار الطويل أدي إلي الثقة المتبادلة بين قيادات التنظيمات المكونة للجبهة وأكدت علي ضرورة العمل المشترك بينهم من أجل تثبيت حقوق المسلمين بما يتناسب ووضعهم الطبيعي في المرحلة المقبلة ، وعدد الشيخ الأهداف الرئيسية لجبهة التضامن في إشاعة الثقة بين الشعب الإرتري وكياناته السياسية ، وتوحيد المواقف إزاء القضايا المطروحة في الساحة ، والالتفاف حول الكليات الجامعة بين الأطراف المكونة للجبهة بالإضافة إلي التواصل مع القوي ذات التأثير في القضية ، ولخص الشيخ أن الهدف الأساسي من جبهة التضامن هو حشد الطاقات نحو العدو المشترك ممثلاً في نظام الجبهة الشعبية.
وفي حديثه عن الفرص ذكر الشيخ أن التأييد الواسع الذي وجدته الجبهة من كافة قطاعات الشعب الإرتري في الداخل والخارج يعد أحد الفرص الظاهرة التي يجب استثمارها مشدداً إلي أن التأييد كان نوعياً خاصة من جهات محايدة وأكاديمية وقطاعات كبيرة من المثقفين المستقلين ، كما ألمح الشيخ إلي أن تنامي الوعي بضرورة الوحدة والتآلف بين المسلمين هو من أهم الفرص والمحفزات للجبهة .

وفي المحور الثاني للندوة تناول الأستاذ / علي محمد سعيد جانب التحديات التي تواجه الجبهة في الفترة المقبلة ولخصها في التباينات الفكرية بين مكونات الجبهة ، وقال إن التحدي يكمن في التوظيف للأمثل لهذه التباينات الفكرية لخدمة المشروع الكبير في ظل مطالبة بعض الأطراف بالانضمام للجبهة ، وقال إن تحدي التحضير للمؤتمر الجامع يظل من أكبر التحديات أمام الهيئة القيادية للجبهة، منوهاً إلي أن التأيد العريض الذي وجدته الجبهة يقول بضرورة مواصلة المشروع إلي صيغته النهائية .
وعقب الشيخ أبو الحارث نائب الأمين العام للحركة علي الندوة معدداً نقاط الضعف والقوة للجبهة مؤكداً أن قناعة القيادات بالعمل المشترك هو من أبرز نقاط القوة وفي نقاط الضعف أشار إلي قلة الموارد المالية إلا أنه عاد قائلاً إن الوقفة القوية للجماهير الإرترية وراء الجبهة تعد ضامنا كافياً لتلافي عامل قلة الموارد

وفي الختام أتيحت الفرصة للحضور الذين أثروا الندوة بالمداخلات التي أشادت بالخطوة واعتبروها تعبيرا حقيقاً لتطلعات الجماهير الإرترية حيث أوصوا في الوقت ذاته بضرورة مواصلة العمل من أجل توسعة وعاء الجبهة لحشد كل الطاقات في مواجهة النظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *