في إفطار جماعي:- قادة التضامن ما وجدناه من استجابة واسعة من الجماهير الإرترية فاق التصور

وقد جاءت كلمة القادة متطابقة متكاملة ، إذ أكدت علي أن قيام جبهة التضامن كان في الوقت المناسب ، وأنها كانت استجابة طبيعية لتطلعات ورغبات الجماهير الإرترية العريضة التي كانت تتوق دوماً إلي التقارب والتوحد بين الكيانات المتقاربة والتي تتفق الرؤى الإستراتيجية .
وقد أكدت قيادة جبهة التضامن ممثلة في المتحدثين في إفطار الخرطوم بأن جبهة التضامن تقوم على العدل والاعتراف بالشريك الآخر لكنها في الوقت نفسه لا تقبل بالدونية والإقصاء ، وذهب القادة إلي القول بأن الوصول إلى إعلان جبهة التضامن جاء بعد مخاض عسير ودراسة معمقة وتوقف عند كل محطات الماضي سلباً وإيجاباً من تقويماً وتقييماً الذي سبق ميلاد جبهة التضامن في 2/ مايو 2009م .
وحمل القادة القيادات والكوادر التي حضرت الإفطار مسؤولية نجاح هذه التجربة وأشاروا الى أن جبهة التضامن تحتاج من الجميع الرعاية والمحافظة والدفع بها إلى الأمام والتضحية في سبيل أن تبلغ جبهة التضامن غاياتها الكبرى بإذن الله والتي يستفيد منها كل مواطن إرتري ، وأشاروا إلي بعض القراءات الخاطئة لجبهة التضامن جعلت بعض مثقفي الشريك الآخر للشعور بالغبن بل الحقد وإطلاق بعض الدعاوى الفجة والصريحة لاصطفاف الطرف الأخر والظهور بمظهر الضحية وأن الاستنجاد بمن وراء البحار والمحيطات ، إلا أن ذلك كله لن يثني جبهة التضامن من المضي قدماً والعمل من أجل إيصال هذا المشروع إلى المحطات المشرقة وتخليص البلاد والعباد من كابوس نظام أفورقي بحسب ما جاء في كلمات قادة جبهة التضامن .
هذا وفي الختام ذكر القادة الحضور بضرورة الاستفادة من شهر رمضان وخاصة العشر الآواخر حتى يتزود الجميع بالتقوى والأعمال الصالحة إذ هي زاد الطريق للمسلم في حياته الخاصة والعامة .
وبعد ذلك تبادل الحضور تحايا الوادع وكأنهم يقولون رمضان القادم في إرتريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.