حركة الإصلاح تحسب الأستاذ / سيد أحمد خليفة

الآن ،وقد تحمل في سبيل ذلك الكثير وكان قلمه الترياق خير ناصر للشعب الإرتري في نضاله التحرري إذا تحمل لوحده مهمة الإسناد الإعلامي للثوار في وقت التعتيم الإعلامي الذي فرضته القوى الظالمة على مجاهدات الشعب الإرتري
والحركة إذا تعزي أسرته تدعو الله عزوجل أن يتغمده بواسع رحمته وان يبارك في عقبه
حركة الإصلاح الإسلامي الارتري
21يونيو 2010م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *