اختفاء مسؤول الأمن الداخلي بمدينة تسني

على خلفية الاحتجاجات والمظاهرات التي شهدتها المدينة مؤخرا بسبب عملية القتل التي قام بها احد أفراد شرطة مكافحة التهريب بالنظام لأحد المواطنين الأسبوع الماضي والتي تم تفريقها بواسطة الجيش حيث أشار المصدر أن احد أقرباء المدعو عثمان ابوطويلة قد جرح في هذه المظاهرة .
كما انه ليس مستبعدا أن يكون اختفاءه هذا تمهيدا للقيام بمهمات اغتيال أو دهم أو اعتقال لشخصيات معينة .
تجدر الإشارة أن النظام يعتمد على عثمان ابوطويلة في معرفة العناصر ذات الانتماء السياسي لتنظيمات المعارضة ، باعتباره كان كثير التنقل بين هذه التنظيمات حتى ختم حياته بالجبهة الشعبية ويعتبر مسؤولا عن كثير من حملات الدهم الليلي والاعتقالات العشوائية وإلصاق التهم بالأبرياء بدعم الجهاد وتقديم الخدمة للمجاهدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.