كلمة للشعب الإرتري بمناسبة عيدالفطر

ومع بشريات هذا العيد نسأل الله العلي القدير أن يمن على شعبنا الإرتري بالانتصار على أفورقي وزمرته الذي أحال بلادنا إلى سجن كبير يقبع فيه شعبنا من غير حول ولا قوة ينتظر الفرج من الله ثم من أبنائه الذين يصلون الليل بالنهارعملاً لتخليصهم من ربقة هذا النظام الطاغوتي الشيفوني فعلى مدى عقود يناضل ابناء هذا الشعب للخروج من المأزق والمشكل الذي تعانيه ارتريا من نظام افورقي الذي توسد كرسي الحكم وافسد العباد والبلاد فما من اسرة في ارترية إلا وقد فقدت أحد أبنائها في معسكر ساوا سيئ الصيت أو في البحار والغفار واحياناً كثيرة برصاص اخوانهم على الحدود أثناء محاولاتهم للخروج والهروب أو في حروب أفورقي العبثية مع دول الجوار أو برصاص من هنا وهناك اثناء محاولات الهروب.
يأتي العيد هذه المرة والمعارضة الإرترية قد جمعت شتاتها واقامت ملتقى للحوار شهده 330 مشاركاً من مختلف انحاء المعمورة ومن مختلف المشارب السياسية وبمشاركة مقدرة من منظمات المجتمع المدني والشخصيات الارترية الاعتبارية وتنظيمات التحالف الديمقراطي وتنظيمات أخرى خارج التحالف شكلوا لوحة نادرة وفريدة من خلال برامج الملتقى أو من الحوارات واللقاءات الأخوية التي جمعتهم على هامش المؤتمر وأحدث الملتقى نقلة نوعية في نمطية المعارضة الإرترية لينقلها إلى آفاق العالمية من خلال المفوضية الوطنية للتغيير الديمقراطي التي تمخض عنها الملتقى والتي يدير دفتها نخبة من 53 من خبرات وكفآءات ارترية يمثلون كل قطاعات المجتمع الإرتري .
يأتي العيد هذا العام والحدود الإرترية مع دول الجوار تشهد تدفقاً مهولاً من اللاجئين الإرتريين حيث ارتفعت أعداد معسكرات اللاجئين في دول الجوار لتستوعب الفارين من جحيم أفورقي وتأويهم وتحسن وفادتهم في ظل نقص حاد في الخدمات الأساسية في تلك المعسكرات فإ يثوبيا وحدها أصبح بها الآن خمسة معسكرات وتستضيف أكثر من 50 ألف لاجئ .
وتمر علينا الذكرى والكثير من أبنائنا وإخواننا الهاربين قد تعرضو لمحاولات ابتزاز واتجار بالبشر لم تشهدها منطقة القرن الأفريقي من قبل وتخصصت ثلة من ضعاف النفوس في تلك الدول في ابتزاز الهاربين دون وازع او رادع يردعهم ليرعوا عن هذا الصنيع .
كما أن العيد يمر هذه الأيام في ظل انتصارات المجاهدين الأشاوس القابضين على جمر القضية في ظل تقاعس الكثيرين وقلة النصير والعضد ،ياتي العيد وقد أحدثوا نقلات نوعيه في عملياتهم واستهدافهم للمدن ليكونوا بذلك شوكة في حلق نظام أفورقي من خلال العمليات المتواصلة والمتكررة في عدة جبهات والتي تستهدف ضرب البنية التحتية لجيش افورقي واضعاف القوة المعنوية لقواته ومحاولة جرهم للهروب لحاقاً بإخوانهم بدلاً عن الدفاع عن نظام فقد أهليته وشرعيته بعد ان اصبح منبوذا من الاسرة الدولية وما قرار مجلس الأمن (1907) ببعيد إذ أوضح هوان النظام وانكساره فلم يتبق إلا ان تنقض عليه القوى الإرترية وتسقطه .
ياتي هذا العيد وقد أضاءات الحركة شمعة انجاز في مختلف الصعد تنفيذا لما خططت له من برامج لا سيما في علاقاتها الخارجية المتطورة وحضور وفودها لعدة مؤتمرات إقليمية وعرض القضية الإرترية في محافل قلما تعرض فيها طلباً للنصرة وحشداً للتأييد استعدادا للمعركة الفاصلة لاسقاط نظام أفورقي وزمرته .
والى مزيد من النجاحات على الصعيد الحركي وعلى صعيد العمل الوطني المشترك وشكرا لكل قواعد الحركة الذين تحملوا معها طول المسير وتحية خاصة لأهل الثغور بمناسبة العيد اعاده الله علينا وعلى الامة الاسلامية في العام القادم وهي ترفل في ثوب عز وفخار وتقدم .
شوال 1431هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.