هروب أحد القيادات الأمنية إلى دولة مجاورة

وقد أدلى عقب وصوله بإفادات تمثلت في :ـ
1/ ازدياد حالة فقدان الثقة بين الأجهزة الأمنية .
2/ سوء الحالة المعيشية في البلاد .
3/ تأخر مرتبات واستحقاقات القيادات وزاد في القول بأن هذه الحالة ستزداد في الأيام القادمة وان حالة من الغليان بدأت تظهر أثارها وربما وصلت إلى درجة الانفجار في أية لحظة .
هذا وفي السياق طلبنا من أحد المهتمين بهذا الملف تعليقه( مفضلا حجب اسمه) فقال : بأن الوضع في ارتريا وصل مرحلة لا تطاق إطلاقا وكل الاحتمالات أصبحت مفتوحة في ارتريا خاصة بعد بدأ سريان تطبيق العقوبات الأممية في 24/9/2010م المنصرم ، وضرورة التزام الدول الأعضاء بحسب مناشدة الأمم المتحدة مما يعني بأن الدولة الارترية حالياً تعيش عزلة في كل المستويات الإقليمية والدولية .وعلى قوى المعارضة ضرورة تسريع خطوات عملها والاستفادة من هذه السوانح التي إن فاتت ربما لاتتكرر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *