الأمين العام لحركة الإصلاح : على المعارضة الإرترية نبذ الإقصاء وتصفية الحسابات والقبول بالحق السياسي للآخر

أو بالمقابل مفردات الاستفراد والاستئثار وروح الهيمنة والتعالي . والاستبداد بالرأي والفعل ، جاء ذلك في الحوار المطول الذي اجرته معه مجلة النهضة الإلكترونية ونشر في موقعها . واكد في حواره على ضرورة أن يسود المعارضة روح الشراكة والقبول بالحق السياسي للآخر بين الجميع .
وحول اسهامات الحركة في كافة المجالات قال ابوسهيل بان للحركة ما يزيد عن عشر مؤسسات رديفة ، تؤدي واجباتها ومهامها دون ضجيج وأضاف بأن الحركة خدمة لمجتمعها قامت ببناء خمس مؤسسات تعليمية ، و بعض المراكز الصحية ، وحفر بعض الآبار ، وما يقارب المائة وخمسين مسجدا ، بالإضافة إلى الخلاوى ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ،و أوجدت الحركة كفالة لقرابة الستة آلاف يتيم وعدد من الأسر الفقيرة ، علاوة على مشاريع موسمية أخرى والإغاثات (آخرها جنوب طوكر جراء تعرضهم لفيضانات في الخريف المنصرم ، حيث قدمت لهم مساعدات مقدرة مع تجاهل الكثير من المنظمات لمأساتهم ) .
وحول دور المراة في العمل الإسلامي الإرتري قال أبو سهيل :الحركة تتدرج في إشراك المرآة في العمل العام بما يتناسب وطبيعتها التكوينية
وحول جبهة التضامن أوضح بان إن جبهة التضامن ليست خصما على التحالف ، بل هي مقوية ومعززة له ،وإن جبهة التضامن مرشحة بإذن الله لأن يتعاظم دورها ، وتكون قوة لا يمكن تجاوزها ولا تجاهلها في الساحة الارترية ،
وحول حالة الاستقطاب المتوقعة بعد خروج حزب الشعب من التحالف أبدى مخاوفه من أن يكون هناك معسكران يستقطب كل منهما لمعسكره ويسود بين الأطراف لغة التراشقات الإعلامية والمماحكاة السياسية . ودعا الجميع لترك مساحة للتحاور والاتفاق . والفرقة الحالية ليست نهاية التاريخ .
وحول المؤتمر الوطني المزمع عقده اوضح ان المؤتمر محطة هامة من محطات الحوار والتلاقي ، يمكن أن تحسم فيها قضايا مهمة تختصر المشوار على الجميع .
وحول استغلال التحالف للقرارات الدولية قال ، إن التحالف لم يبذل كل ما بوسعه لاستغلال القرارات الدولية والإقليمية لمحاصرة النظام بها ، وذلك لانشغال التحالف بخلافاته الداخلية وسعيه للترميمات البينية ، وضعف إعلامه وقلة صلاته الخارجية وعلاقاته الدولية ، ودوامة الملتقيات والمؤتمرات الكثيرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.