حركة الاصلاح تهنئي الشعب الليبي على نجاح ثورته


إننا في حركة الإصلاح الإسلامي الإرتري إذ نعرب عن عميق تهانينا للشعب الليبي ومن بعد للمجلس الانتقالي على نجاح ثورته في كتابة الفصل الأخير من مرحلة حكم الطاغيةلا ننسى العلائق التآمرية التي كانت تجمع بين الطاغيتين في ليبيا و إرتريا والتي تمظهرت في الدعم المادي والسياسي والمعنوي

حركة الإصلاح الإسلامي الإريتري
تهنئة للشعب الليبي
قال تعالى 🙁 الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد ) الفجر 14
وقال صلى الله عليه وسلم(إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)
إنه بحمد الله وتوفيقه قد انقشع ركام الظلم والظلام في ليبيا عمر المختار و انبلج فجر الحرية الساطع بزوال نظام الدكتاتور المستبد إيذاناً ببداية عهد جديد ينعم فيه الشعب الليبي بثرواته وموارده ويفخر بعزته وكبريائه بعد أكثر من أربعة عقود قضاها تحت نير حكم القذافي الذي أذاق شعبه خلالها من القتل والتشريد صنوفاً والواناً .
وإننا في حركة الإصلاح الإسلامي الإرتري إذ نعرب عن عميق تهانينا للشعب الليبي ومن بعد للمجلس الانتقالي على نجاح ثورته في كتابة الفصل الأخير من مرحلة حكم الطاغيةلا ننسى العلائق التآمرية التي كانت تجمع بين الطاغيتين في ليبيا و إرتريا والتي تمظهرت في الدعم المادي والسياسي والمعنوي و تضرر منها شعبنا ضرراً بليغاً إذ تم توظيف الدعم الليبي في إضطهاد الإسلام والمسلمين و تشديد القبضة الأمنية للنظام الإريتري في قمع الأبرياء والعزل آملين أن تشهد العلاقات بين البلدين تطوراً في الاتجاه الصحيح بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة ويوفر حياة كريمة لشعبي البلدين.
وإننا ننبه جميع الطغاة والجبابرة لأخذ العبرة والعظة من مصير الطاغية الليبي ومن سبقه من الطغاة باعتباره النهاية الحتمية لكل الحكام المستبدين الذين ينقلبون على إرادة الشعوب ويسومونهم سوء العذاب قمعاً وحرمانا وتنكيلاً .
كما ندعو الشعب الليبي لبداية مرحلة جديدة بعد سقوط القذافي ترتكز على تمتين الوحدة الداخلية والتسامي فوق الخلافات الصغيرة والانتماءات الضيقة وعدم إشباع رغبات الثأر والانتقام إعلاءً لمبادئ العدالة والمصالحة والتغافر والعفو وتجنيباً للبلاد مخاطر الانزلاق إلى مواجهات أهلية .
كما ندعو الشعب الليبي بوضع حد للتدخل الأجنبي وإدارة شؤونه بنفسه صوناً لسيادة ليبيا وإرادتها .
فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
والله الموفق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *