تصريح توضيحي من الأمين العام لحركة الإصلاح الإسلامي الإرتري بشأن اعتقال الأخوة المعتقلين في ولاية كسلا

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده .قال تعالى ( لا يحب الله الجهربالسوء من القول إلا من ظلم ) لقد اعتادت الحركة طيلة مسيرتها أن تتعرض لمضايقات ، واعتقالات متكررة من السلطات الأمنية السودانية بين الفينة والأخرى ، رغم التزام الحركة بالانضباط التنظيمي والأخلاقي والتفهم لظروف السودان ، وضمن هذا المسلسل فقد أقدمت سلطات أمن ولاية كسلا ليلة السبت الموافق 8-6 – 2013م ما بين الساعة الواحدة والنصف والثالثة صباحا على اعتقال عضو الأمانة العامة الأخ عبد القادر محمد وسبعة آخرين معه ، دونما مسوغ، وداع معتبر
إلا ما انتحلوه من إشاعات كاذبة مغرضة ،وبطريقة تعسفية مروعة للأطفال والنساء ،أقل ما يقال فيها إنها افتقدت أدنى قواعد التعامل الانساني ، إذ لم يراعوا في ذلك حرمة الوقت ولاالحال ولاحرمة الأطفال ولا النساء ولا وشائج الإسلام والجوار والقربى ، ولا سابق جميل لمن قدم أرتالا من الشهداء دفاعا عن كسلا والبحر الأحمر .
ما ضركم لو رعيتم ذاك معرفة *** إن المعارف في أهل النهى ذمم
ومنذ يوم الحادث والى اليوم أعطت الحركة لنفسها فسحة من الزمن فلم تصعد الأمر إعلامياً إتاحة للجهود الشعبية والرسمية الساعية للإفراج عنهم بعيدا عن الأضواء والتناول الإعلامي استصحابا لظروف السودان المحلية والإقليمية والدولية.ولكن السلطات المحلية لم تكترث بالأمر حتى هذه اللحظة .
وإننا إذ نشجب ونستنكر بشدة هذا الأسلوب الهمجي المستهجن لنطالب السلطات المركزية للتدخل للإفراج عن المعقلين ، والحيلولة دون ما يتردد من معلومات بسبب زيارة الجنرال الإرتري سيئ الذكر والصيت تخلي منجوس لمدينة كسلا .
كما أننا وبهذه المناسبة نشيد بالموقف الوطني المشرف لجمهور الحركة وقيادات العمل السياسي الإرتري والمؤيدين والمتعاطفين وأنصارها في الداخل والخارج ، وأصحاب المواقع الأثيرية وصفحات الفيس بوك وغرف البالتوك ، على اتصالاتهم للإطمئنان على أحوال الإخوة ، وعلى حملة المناصرة والتأييد .، ،. وإننا إذ نتقدم إلى الجميع بجميل الشكر والعرفان لنثمن غاليا هذا التضامن الوطني المشرف . والشكر موصول لكل من هاتف واستفسر و كتب مستنكرا ومتضامنا وشافعا ومترجيا للجهات المعنية.
هذا ونهيب بجاهيرنا الحركية والمجاهدين للتحلي بضبط النفس وحسن الاصطبار كسابق عهدهم ريثما تحل الأموربطرقها السلسة ومداخلها المناسبة وندعوا الجميع أن يكثروا من الدعاء والتضرع الى الله آناء الليل وأطراف النهاروفي أوقات الإجابة حتى يفرج الله سبحانه عن الإخوة وجميع الارتريين المغيبن في سجون النظام وغيره ، وكافة أسرى المسلمين وكل المظلومين في العالم ولا سيما في فلسطين وسوريا .
والله غالب على أمره ولكن أكثرالناس لايعلمون
وليتذكر السودان بأن دعوة المظلوم تخترق الحجب ، وإصابتها عاجلة قاتلة .,
الأمين العام للحركة الإصلاح الاسلامي الإرتري .
13-6-2013

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *