بيان من الجبهة الوطنية الديمقراطية الارترية بإدانة اعتقال مناضلي حركة الإصلاح الإسلامي من قبل الحكومة السودانية بولاية كسلا والمطالبة بإطلاق سراحهم فورا.

بالإشارة إلى البيان الصادر من الأمين العام لحركة الإصلاح الإسلامي الذي أكد على اعتقال السلطات السودانية بولاية كسلا بشكل تعسفي لمناضليها كل من عضو الأمانة العامة للحركة الأخ عبد القادر محمد وسبعة آخرين معه فان الأمانة العامة للجبهة الوطنية الديمقراطية الارترية تدين هذا السلوك الذي ينم عن موقف انتهازي من حكومة ولاية كسلا الذي لا يمكن تفسيره سوى أنه يمثل رشوة سياسية لنظام افورقي الدكتاتوري الطائفي

بالنظر إلى تكرار هذا السلوك مع كل من يعارض نظام الدكتاتور افورقي وتشير إلية استخباراته بقنصليته في ولاية كسلا وعليه فأننا نطالب الحكومة السودانية المركزية وعلى رأسها الرئيس السوداني عمر البشير أن تتدخل لإيقاف ذلك السلوك المشين الذي يشوه صورة السودان وحكومته أمام الشعب الارتري والمجتمع الدولي والذي يتنافى مع قيم وأخلاق الشعب السوداني الشقيق وذلك بالإطلاق سراح المعتقلين وأسرهم فورا وإيقاف السياسات العدائية لحاكم إقليم ولاية كسلا اتجاه المواطنين الارتريين الرافضين لسياسات نظام افورقي التي أدانها المجتمع الدولي برمته والحكومة السودانية تدرك تماما حقيقة طبيعة هذا النظام الدكتاتوري الطائفي كما إنها تدرك في نفس الوقت نواياه الحقيقية اتجاه السودان وبالتالي عليها إلا تفقد تعاطف الشعب الارتري وقواه الوطنية لان نظام افورقي لن يرضيه سوى تمزيق وحدة السودان والشواهد كثيرة والجميع في السودان وارتريا يدرك ذلك.
كما إن رهان الحكومة السودانية على معادلة موازين القوى في الصراع الارتري هش ولن يصمد طويلا أمام حقائق التاريخ الثابتة وهي انتصار الحق على الباطل . وان غدا لناظره لقريب.
النصر للديمقراطية
الأمانة العامة للجبهة الوطنية الديمقراطية الارترية
في 13يونيو2013م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *