حركة الإصلاح الإسلامي الإرتري الأمانة العامة بيان شكر وتقدير


يسر الأمانة العامة للحركة أن تتقدم بشكرها لجموع الشعب الإريتري وأصدقائه وأنصاره من أبناء السودان وغيرهم من الأئمة والدعاة الذي تضامنوا مع المعتقلين وبذلوا قصارى جهدهم، تضامنا وتواصلاً ،دعاءاً وقنوتاً ،حتى توجت جهودهم المباركة بفضل الله بالإفراج عن جميع المعتقلين

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان شكر وتقدير
حركة الإصلاح الإسلامي الإرتري
الأمانة العامة
قال تعالى 🙁 قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) [يونس:57-58. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد
:فإنه بحمد الله وتوفيقه،وبعد أربع وأربعين يوماً من الاعتقال ، أطلقت السلطات الأمنية السودانية مشكورة سراح الشيخ أبو العباس أمين الأمانة العسكرية لحركة الإصلاح الإسلامي الإريتري وأربعة من القيادات والكوادر العسكرية .ويسر الأمانة العامة للحركة أن تتقدم بشكرها لجموع الشعب الإريتري وأصدقائه وأنصاره من أبناء السودان وغيرهم من الأئمة والدعاة الذي تضامنوا مع المعتقلين وبذلوا قصارى جهدهم، تضامنا وتواصلاً ،دعاءاً وقنوتاً ،حتى توجت جهودهم المباركة بفضل الله بالإفراج عن جميع المعتقلين .كما نزجي شكرنا ، للمواقع والمنتديات الإلكترونية الإريترية والسودانية التي ظلت تتابع أخبار الإخوة المعتقلين لحظة بلحظة عبر التحليل الرصين والمقالات والبوسترات التضامنية ، كما نعرب عن تقديرنا الكبير لغرفتي البالتوك ( غرفة الحوار الوطني ، ومنتدى التغيير ) وسائر وسائط الميديا . ولوكالات الأنباء العالمية والقنوات الفضائية ، وكل الحملات التضامنية الواسعة الرائعة التي نظمت عبر شبكات التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك ) ذكورا وإناثا وشيبا وشبابا وحتى الأطفال . كما لاننسى جهود الإداراات الأهلية في السودان .وتود الأمانة العامة أن تتقدم بعظيم تقديرها للقوى السياسية الإريترية وللقيادات التاريخية والقامات الوطنية السامقة ( مع حفظ الألقاب والمقامات ) التي أعلنت عن تضامنها مع المعتقلين بإصدار البيانات أو التصريحات أو التضامن الشفاهي عبر وسائط الميديا ،أو اتصلت عبر الهاتف أو تواصلت عبر البريد الإلكتروني بقيادة الحركة مستفسرة ومتضامنة .
كما نشكر المنظمة العربية لحقوق الإنسان بلندن التي أصدرت بياناً تضامنيا بشأن المعتقلين مطالبةً السلطات السودانية بالإطلاق الفوري لسراحهم .ولا يفوتنا أن نحيي الوقفة الصلبة لجماهير الشعب الإريتري والنشطاء السياسيين والحقوقيين الذين تضامنوا مع أسر المعتقلين وقدموا لهم الدعم المادي والعون المعنوي حتى انجلت الغمة وانكشفت الظلمة وانفكت الأغلال وانحلت القيود وتنسموا عبير الحرية
.وكيف أوفي منطق الشكر حقه ودون ثنائي من علاك مراحل
ودم للعلا ما ذر في الأفق شارق وما حن من شوق على الأيك هادل
ونقول
ما كان من حسن فأنتم أهله طابت مغارسكم وطاب المحتد
ولا بد من تحية خاصة لأعضاء حركة الإصلاح الإسلامي الإريتري الذين رصوا صفوفهم وتحلوا بروح الانضباط وحسن الاصطبار ووضعوا أنفسهم رهن إشارة قيادة الحركة ودون انجرار لأي استفزاز حتى تحقق ما نصبوا إليه من إفراج كريم للمعتقلين آسي بعض الجراح وواسى شيئا من المصاب
.وفي الختام نؤكد أن هذه الابتلاءات لن تزيدنا إلا ثباتاً على المبادئ ،وصلابة على الحق ، وعزيمة لا تلين وعزما يقهر الصعاب ، وسنظل ممسكين على جمر القضية حتى نحقق لشعبنا الحرية والعدالة والكرامة والإسلام والسلام
.قالوا حبست فقلت ليس بضائر حبسي وأي مهند يغمد
والحبس ما لم تغشه لدنية شنعاء نعم المنزل المتورد
بيت يجدد للكريم كرامة ويزار فيه ولا يزور ويحقد
والله غالب على أمره
الأمانة العامة لحركة الإصلاح الإسلامي الإرتري
الثالث عشر من شهر رمضان المعظم 1434ه 22 يوليو2013م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *